
وقال العالم الهندی، الشیخ عبدالحسیب مدنی، فی کلمة له بالملتقی إن داعش هو التنظیم المعادي للإسلام، والتعاليم القرآنیة والسنة النبوية ترفضان الايدئولوجية المتطرفة لهذا التنظيم، مؤکداً أن الخلافة التی تدعی بها جماعة داعش هي ضالة، ولیست هي التی یدعو إلیها الإسلام الحقیقی والأنبیاء.
وقال عالم هندی آخر فی کلمته بالملتقی إن هناک جماعات عسکریة قدظهرت الیوم بإسم الإسلام، وإن دعایاتها قدسببت خجلان العدید من المسلمین فی مختلف أنحاء العالم.
بدور، أشار عالم آخر شارک فی المؤتمر إلی الآیة الـ32 من سورة المائدة: «مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ».
کما قال رئیس مرکز "الدراسات الإسلامیة" في الهند، ذهیب
خان، علی هامش المؤتمر إن الإسلام یدین کل نوع من الإرهاب فی العالم، لافتاً إلی
أن القرآن الكريم لا یتحدث عن نجاة وهدایة المسلمین فقط بل یؤکد علی هدایة البشریة کلها.