ایکنا

IQNA

مدير معهد للعلاقات بين الأديان في بريطانيا:

التطرف الدینی متجذر في القراءات الخاطئة للکتب المقدسة

10:03 - March 01, 2016
رمز الخبر: 3459568
لندن ـ إکنا: اعتبر "الدكتور ادورد كاسلر"، مدير معهد "وولف" لدراسات العلاقات بين الاديان في بريطانيا، أفکار المتطرفین والتکفیریین بأنها نتیجة قراءاتهم الخاطئة للکتب المقدسة.
التطرف الدینی له جذور فی القراءة الخاطئة للکتب المقدسة

وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) أن حركة الوطنیين الأوروبیين ضد أسلمة أوروبا " المعروفة بـ"بیغیدا" تدعی أن "القرآن هو مصدر المشاکل، ومن یقرأه إما یترکه أو یصبح إرهابیاً".

حسب التقریر، قال "الدكتور ادورد كاسلر"، مدير معهد "وولف" لدراسات العلاقات بين الاديان في بريطانيا حول هذه الإدعاءات إن المشکلة لاتنبع من النص القرآنی إذ أن مثل المواقف القرآنیة توجد أیضاً فی الکتب المقدسة للیهود، والمسیحیة.

وأشار کاسلر إلی أن عدد الآیات القرآنیة التی ظاهرها یدعو إلی العنف هي أقلّ بکثیر من الکتب المقدسة کالإنجیل، موضحاً أن المشکلة لیست من نص الکتب المقدسة، وإنما من التفسیر بالرأی، وطریقة قراءتها وتفسیرها.

وأکد أن الجماعات السلفیة، والتکفیریة والإرهابیة کداعش تجعل النظرة السطحیة إلی القرآن والتعالیم الدینیة أساس مواقفها، مضیفاً أن التفاسیر والقراءات من شأنها أن تدعو إلی الخیر کالحریة، والعدالة، أو الشر کالتطرف.

یذکر أن العدید من المسلمین فی بریطانیا یکافحون التفاسیر الخاطئة والداعیة إلی التطرف للقرآن، ویؤکدون علی التنوع الفکری فی الإسلام، بینما الجماعات المتطرفة تستخدم تفاسیرها الخاطئة لتحقیق أهدافها.

http://iqna.ir/fa/news/3479201

captcha