
حسب التقریر، قال "الدكتور ادورد كاسلر"، مدير معهد "وولف" لدراسات العلاقات بين الاديان في بريطانيا حول هذه الإدعاءات إن المشکلة لاتنبع من النص القرآنی إذ أن مثل المواقف القرآنیة توجد أیضاً فی الکتب المقدسة للیهود، والمسیحیة.
وأشار کاسلر إلی أن عدد الآیات القرآنیة التی ظاهرها یدعو إلی العنف هي أقلّ بکثیر من الکتب المقدسة کالإنجیل، موضحاً أن المشکلة لیست من نص الکتب المقدسة، وإنما من التفسیر بالرأی، وطریقة قراءتها وتفسیرها.
وأکد أن الجماعات السلفیة، والتکفیریة والإرهابیة کداعش تجعل النظرة السطحیة إلی القرآن والتعالیم الدینیة أساس مواقفها، مضیفاً أن التفاسیر والقراءات من شأنها أن تدعو إلی الخیر کالحریة، والعدالة، أو الشر کالتطرف.
یذکر أن العدید من المسلمین فی بریطانیا یکافحون التفاسیر الخاطئة
والداعیة إلی التطرف للقرآن، ویؤکدون علی التنوع الفکری فی الإسلام، بینما
الجماعات المتطرفة تستخدم تفاسیرها الخاطئة لتحقیق أهدافها.