
وأکد مستشار قائد الثورة فی الشؤون الدولیة أن الغرب بزعامة أمیرکا یسعی دوماً إلی مواجهة هذه الثورة الثقافیة، لافتاً إلی أن الغرب بعد أن رأی إنتصار الثورة الإسلامیة الإیرانیة بدأ فی مواجهتها عن طریق فرض الضغوط، والعقوبات، وشن الحرب إلا أنه فشل فی تحقیق أهدافه فأقبل علی تنفیذ مخططات معادیة للثقافة الإسلامیة.
وأشار إلی ظهور وإنتشار الجماعات المتطرفة والإرهابیة فی مختلف أنحاء العالم الإسلامی، موضحاً أن هذه الجماعات هاجمت مناطق تعتبر مراکز الحضارة الإسلامیة کأفغانستان، والیمن، ومصر، والعراق، وسوریا.
وأکد ولایتی أن الغرب یستخدم کل أدواته ومخططاته لزعزعة الأمن والإستقرار فی مراکز العلم والمناطق الصانعة للحضارة والثقافة الإسلامیة، مضیفاً أن المؤامرات الغربیة قدحولت هذه المناطق إلی بؤر للمتطرفین والمتشددین.
وشدد هذا المسؤول والخبیر فی الشؤون الدولیة علی أن وسائل الإعلام الغربیة تقدم جماعة داعش الإرهابیة کمظهر ومصداق للحکومة الإسلامیة، مصرحاً أن هناک خطوات سیاسیة وعسکریة عدیدة قدتم إتخاذها لمواجهة هذه الجماعات، وإذا أردنا أن نکافحهم مکافحة أساسیة ومفتاحیة فعلینا أن نتخذ تدبیراً ثقافیاً فاعلاً أمام أعمالهم وخطواتهم غیرالثقافیة.