
وقال الخبیر فی مجال تعليم التعددية الثقافیة، "بیل هو"، خلال ندوة عقدت أخیر فی مدینة "میریدیان" إن السبب فی إیذاء الأطفال المسلمین أن سائر الأطفال لایتعاملون معهم بودیة، ممّا قدأدّی إلی أن یجدوا أنفسهم فی العزلة، مؤکداً أن هؤلاء بحاجة إلی تلقی المهارات الإجتماعیة حتی یتمکنوا من التفاعل مع زملاءهم.
وفی هذا السبیل، فقدقام عدد من المنظمات الدولیة والناشطة فی حقوق الإنسان کرابطة "مکافحة التشهیر" بنیویورک بتغییر برامجها التعلیمیة للتعریف بالإسلام أکثر فأکثر، هذا وبالإضافة إلی أن واحدة من المواد الدراسیة تحثّ الطلاب علی دراسة الذهنیات الخاطئة حول المسلمین، وتدعوهم إلی دعم المسلمین.
یذکر أنه تشیر نتائج بحث قام بها مجلس العلاقات الإسلامیة ـ الأمیرکیة بوصفه أکبر منظمة أمیرکیة مناصرة لحقوق المواطنین المسلمین إلی أن نسبة إیذاء الطلاب المسلمین تزید عن نسبة إیذاء سائر الطلاب ممن یعانون من العزلة والفقر والضعف.
http://iqna.ir/fa/news/3480985