ایکنا

IQNA

رجل دین عراقي في حديث لـ"إکنا":

الإمام الخمینی(رض) یوفق بین الدین والسیاسة بالإسلام المنفتح

10:13 - June 02, 2016
رمز الخبر: 3460576
طهران ـ إکنا: الإمام الخمینی (ره) لم یتخذ الإسلام المنغلق وإنما إنتهج الإسلام المنفتح، وإنطلاقاً من هذا الإسلام وفّق بین الدین والسیاسة.
الإمام الخمینی(رض) یوفق بین الدین والسیاسة بالإسلام المنفتح

وأشار الی ذلك، رجل الدين العراقي، وإمام مسجد "الحنانة" في النجف الأشرف، والمشارك فی مؤتمر "خطاب الإسلام السیاسی للإمام الخمینی (رض) والعالم المعاصر" بالعاصمة الايرانية طهران، "السید أحمد الموسوی"، في حوار خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، قائلاً: ان الامام الخمینی (ره) استطاع أن یترجم العمل السیاسی الکتبی الی عمل سیاسی واقعی.

وأضاف أن هذا نادر ما نجده عند السیاسیین وعندما أقول السیاسیین حیث ان الإمام (ره) استطاع ان یوّفق بجدارة کبیرة جدّاً بین الدین والسیاسة.

وإستطرد موضحاً أن غالباً ما نجد ان رجل الدین ینزوی في زاویه معینه لأنه یری أن دینه یمنعه من الدخول في السیاسة ولکن الإمام الخمینی (ره) کـ جده المصطفی (ره) رأی أن أصل الدین هو الذی یتحکم في السیاسة أي سیاسة الأمة وقیادتها.

وأردف ان الإمام الخمینی (ره) ترجم السیاسة الکتبیة الی سیاسة واقعیة خارجیة واستطاع ان یحقق انجازات کبیرة جداً في هذا المنطلق وهذا جلّ ما نجده في شخصیة سیاسیة فضلاً انها شخصیة جمعت بین الدین والسیاسة.

وفیما یخصّ محاور فکر الإمام الخمینی(ره) بما فیها الوحدة والقضیة الفلسطینیة وکیفیة جمع الإمام الخمینی (ره) بین هذه المحاور، قال السید أحمد الموسوی ان الإمام الخمینی (ره) لا ینظر الی الإسلام علی انه إسلام منغلق بل ینظر الی انه إسلام منفتح وهذا ما دعا الیه النبی الأعظم(ص) حیث انه أتی بالإسلام الی کافة البشریة وهذا ما سیجسد في آخر الزمان علی ید الإمام الموعود (عج) حیث ان الإسلام یغطی کل من علی هذه الأرض حیث ان الإسلام سیأتی بکل من هو علی الأرض بالطمأنینة والإستقرار.

وفیما یخص إنجازات فکر الإمام الخمینی (ره) علی مستوی الدول الإسلامیة بعد انتصار الثورة الإسلامیة فی ایران، قال: ان الإنجازات نجدها واضحة تماماً حیث ان کثیراً من دول العالم والأفراد بدؤوا یأخذون من فکر الإمام الخمینی (ره) لأنهم یرون في فکر وتجربة الإمام الخمینی (ره) فائدة حقیقیة لشعوبهم وأمتهم.

وفیما یخصّ الفکر الثوری الذی انتشر في العالم إثر ثورة الإمام الخمینی (ره)، قال السيد أحمد الموسوی ان الخطاب الثوری یخاطب العقل أو الوجدان فإن الإمام الخمینی (ره) مرة یخاطب عقول الأمة ومرة یخاطب ضمائر الأمة ووجدانها.

وأورضح إمام مسجد "الحنانة" في النجف الأشرف ان هذا ما انتزعه من خطاب الإمام الحسین (ع) في یوم عاشوراء الذی خاطب الأمة، قائلاً: "یاویلکم أتقتلونی علی سنّة بدّلتها؟ أم علی شریعه غیّرتها" ومرة یخاطب ضمیر الأمة قائلاً: "ألست انا ابن بنت نبیکم".

وأکد رجل الدین العراقی هذا أن الإمام (ره) عندما کان یخاطب الأمة قائلاً: "ثوروا علی طغاتکم وعلی الظالمین" فإستنهضت الأمة ورأت أن تطبیق الثورة الإسلامیة علی الحکم الشاهنشاهی أرجع الإستقرار والطمأنینة الی الشعب وعاش الشعب في طمأنینة وأمان، فهذه الشعوب أخذت من هذه الثورة مثالاً لها في الإستقرار والعیش الکریم والسعادة".

وفي الختام، قال إمام مسجد "الحنانة" بالنجف الأشرف، السيد أحمد الموسوي: "بإقتداء بالجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة رأت الشعوب ان علیها ان تثور أولاً کی تصل الی السعادة والإستقرار کما حصل فی الجمهوریة الإسلامیة الإیرانیة".

captcha