
وفي حوار خاص مع وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) أنه قال الطبیب الباکستانی المقیم بمدینة "لاهور"، "محمد رفیق"، في کلمة له بندوة "خطاب الإسلام السیاسی للإمام الخمیني(رض)" الدولیة بطهران إن الإمام (ره) کان یلتزم في أفکاره بـ"السلام" و"طلب الخیر لجمیع أفراد البشر" بوصفهما مبدئین من مبادئ السنة النبویة.
وأضاف أن هاجس تحقیق الوحدة بین المسلمین یحتلّ مکاناً مهماً في أفکار الإمام الخمیني(رض) الذی کان رائد السعی إلی تحقیق الوحدة الإسلامیة.
وأکد محمد رفیق أن الإمام الخمیني(ره) یعدّ رائد السعي إلی الوحدة الإسلامیة في العصر المعاصر، وکانت له رؤیة واسعة لو إمتلکها المسلمون فإن ظروف العالم الإسلامی ستتغیر، قائلاً: "لم أر أي قائد کالإمام(ره) یفکّر في أمور المسلمین وجمیع الناس في العالم".
وصرّح هذا الطبیب الباکستانی أن الدول الإسلامیة لاتسعی للإسف لتحقیق الوحدة الإسلامیة ولکن وعلی العکس من ذلك تقاتل مع بعضها البعض، والأسوأ من ذلك أنها تعمل وفق مخططات الأعداء الذین لایریدون وحدة الأمة الإسلامیة.
وعن تقییمه لندوة "خطاب الإسلام السیاسی للإمام الخمینی(رض)" التی عقدت أمس الأول الأربعاء 1 یونیو / حزیران الجاری بالعاصمة الايرانية طهران، قال رفیق إنه ینبغی علی الدول الإسلامیة تنظیم مثل هذه البرامج، وتقدیم الحلول لحلّ التحدیات والمشاکل التی تواجهها.
وتابع: کانت هذه الندوة تحمل رسائل جیدة للمسلمین وزعماء وقادة الدول الإسلامیة أهمها نبذ الخلافات والتفرقة، والتمسك بالقرآن الکریم وتعالیم النبی الأکرم(ص) بوصفهما طریقین للتقارب الإسلامی، ومواجهة الأزمات الحالیة، وتطویر المجتمع الإسلامی.
http://iqna.ir/fa/news/3503427