وأفادت
وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، أن المؤتمر سيبحث سبل توفير إمكانيات مالية لتمويل مشاريع تتعلق بالتفاعل المباشر مع وسائل الإعلام الأجنبية، من أجل كبح ظاهرة الإسلاموفوبيا التي يغذيها اليمين المتطرف في أوروبا وأمريكا.
كما يبحثون تعميد الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي، بإنتاج أفلام قصيرة، وإطلاق حملات إعلامية على شبكات التواصل الاجتماعي، لنبذ العنف والتطرف والدعوة إلى الحوار والتعايش، وإيلاء الدول التي تنتشر فيها ظاهرة الإسلاموفوبيا اهتماماً أكبر في عقد الندوات الإعلامية وورش العمل، للحد من انتشار الظاهرة، وتعزيز السلم والحوار بين الثقافات.
ويناقش المؤتمر خطة الأمانة العامة للمنظمة بإقامة شراكات تعاون مع مراكز الأبحاث والجامعات للتصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا، وتفنيدها على المستوى العلمي.
وكان البيان الختامي الصادر عن الدورة الثالثة عشرة لمؤتمر القمة الإسلامي، المنعقدة في إسطنبول إبريل الماضي، حمل وسائل الإعلام مسؤولية إدامة خطاب الكراهية والتطرف، داعياً إلى التعجيل بتنفيذ الاستراتيجية الإعلامية لمنظمة التعاون الإسلامي لمكافحة الإسلاموفوبيا.
كما وضع برنامج العمل العشري لمنظمة التعاون الإسلامي، مكافحة الإسلاموفوبيا ضمن المجالات ذات الأولوية، لافتاً إلى أن تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا، عرَّض المسلمين للقولبة النمطية والتمييز العنصري، ونتيجة لذلك نمت لدى الأقليات الإسلامية مشاعر انعدام الأمن في حياتهم اليومية والحرمان من حقوقهم الإنسانية الأساسية.
المصدر: إینا