ایکنا

IQNA

أکادیمی أسترالی:

للقیم الأخلاقیة أثر علی الأجواء التعلیمیة

12:38 - March 06, 2017
رمز الخبر: 3463739
طهران ـ إکنا: قال المدرس في جامعة "نیوکاسل" في أسترالیا البروفيسور "جان لوآت" ان للقیم الخلاقیة أثراً بالغاً علی البیئة الدراسیة وأجواء التعلیم.
للقیم الأخلاقیة أثر علی الأجواء التعلیمیة
وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة(إکنا) ان المدرس فی جامعة نیوکاسل في أسترالیا البروفيسور "جان لوآت" أشار الی ذلك فی محاضرة له حول منهجیة تعلیم القیم الأخلاقیة والتعلیم الشامل وذلك فی الندوة الثانیة ومن سلسلة ندوات الدراسات القرآنیة المتعددة التخصصات. 
وأشار لوآت ان للتعلیم أبعاداً منوعةً ومختلفةً مبیناً ان مختلف المدارس الفکریة بما فیها المدرسة الإسلامیة وأیضا المدارس الفکریة الدینیة الأخری واللادینیة کلها رکزت علی أمر التعلیم وإهتمت به. 
وأکد ان رغم کل هذه الإهتمامات اذ اننا توصلنا الی مدرستین فکرتین رئیسیتین فی التعلیم منذ التسعینیات من القرن الماضی حتی الآن وهما مبادئ المواطنة والقیم الأخلاقیة.
وأردف الأکادیمی الأسترالی ان وفق مدرسة تعلیم المواطنة هناك مسؤولیات وواجبات یجب ان نتعلمها خلال مسیرتنا التعلیمیة والتعلیم الرسمی الذی نتلقاه في المدارس.
وإستطرد قائلا ان المدرسة الأخری التی تضع ترکیزها علی القیم الأخلاقیة تفید بأن التعلیم یجب ان یهتم أولاً وأساساً بتعلیم القیم الأخلاقیة الفردیة والإجتماعیة ویجب ان تکون الأخلاق محور التعلیم.
وقال المدرس فی جامعة نیوکاسل في أسترالیا "جان لوآت" اننا قد عملنا منذ العام 2005 علی تعلیم القیم الأخلاقیة فی إطار الحوار لتعلیم قیم الحب والصداقة والعدل وإنصاف الآخر والحریة والمساواة في الحقوق.
وأوضح ان الأمر الآخر الذی یعد مهماً جداً فی التعلیم هو کیفیة ومنهجیة تعلیم القیم الأخلاقیة من خلال التظام التعلیمی مبیناً ان هناك ملاحظتین یجب أخذهما بعین الإعتبار الأولی هما ان تعلیم القیم یجب ان یتم في مناخ أخلاقی والأخری تحدید القیم الأخلاقیة التی نرید تعلیمها للطالب.
وأکد البروفيسور جان لوآت ان لهذا المشروع نتائج عدة وکثیرة منها إثارة الفکر الفلسفی بین الطلاب وخلق طلاب أکثر سروراً وأکثر ثقة بالنفس کما ان مستوی مقاومة الطالب للفکر الآخر تتضائل الی حد کبیر.
http://iqna.ir/fa/news/3581044
captcha