وقال ان فتح أبواب المرکز أمام أتباع مختلف الدیانات وأمام الأطفال والنساء کان أمراً مفیداً وانهم من خلال مشارکتهم في البرامج التی تقرّب بین أتباع المذاهب والأدیان قدموا دعمهم للمسلمین.
وأشار الی آخر مائدة إفطار قدمها المرکز، قائلاً: ان الکثیر من غیرالمسلمین جلبوا معهم أکلهم لیشارکوا المسلمین في الإفطار ومن أجل ان یعرفوا المزید عن الدین الإسلامی.
وأضاف أن غیرالمسلمین الذین یشارکون في البرامج العامة للمرکز یشعرون بإرتیاح حیث یطرحون کل ما لدیهم من أسئلة کـ لماذا المشروبات محرمة في الإسلام؟ ونحن نردّ علیهم بکل سعة صدر.