وأفادت
وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، تواصل فعاليات جائزة الخرطوم الدولية للقرآن الكريم في دورتها التاسعة تحت شعار "حفاوة السودان بأهل القرآن" والتي يرعاها الرئيس السوداني "عمر حسن أحمد البشير" بالإستماع للمتسابقين من الجنسين برئاسة لجنة دولية محكمة من دول السعودية وقطر والإمارات بالاضافة للسودان المستضيف للجائزة في اجواء تحفها الملائكة بعيداً عن مشاغل الدنيا.
وقال الاستاذ معاذ الفاتح أمين الاعلام بجمعية القرآن الكريم في السودان ان هذه الدورة من الجائزة تميزت عن سابقاتها خاصة في التغطية الإعلامية حيث شهد مقر الجمعية في افتتاح فعاليات الجائزة تدفقاً غير مسبوق لوسائل الإعلام المختلفة مضيفاً أن موسم جائزة القرآن فرصة كبيرة لتدبر معاني وقيم القرآن الكريم.
واشار الى ان البرامج المصاحبة للجائزة متواصلة في كل ولايات السودان بما فيها ولاية الخرطوم مشيراً إلى أن الجمعية اوفدت نخبة من العلماء للولايات بالتنسيق مع مراكز الدعوة والقرآن لاقامة الندوات والمحاضرات للتعريف عن قيمة الجائزة وحفظ القران الكريم وتدبر معانيه.
وقال معاذ ان اهل السودان ترجموا شعار الجائزة لواقع مع بداية استقبال المتسابقين وظهرت الحفاوة بالتدافع لمقر الجمعية من كل فئات المجتمع والتواصل والدعوات من الاسر والبيوت السودانية باقامة موائد للمتسابقين لافتاً إلى استقبال الوفود بالطبول بمنطقة ام دوم بشرق النيل.
علماء السودان: جائزة الخرطوم للقرآن الكريم تناهض التطرُّف
وطالب الأمين العام لهيئة علماء السودان، إبراهيم الكاروري، برعاية المؤسسات الدينية من خلاوى ومسايد إلى جانب الشيوخ، مشيراً إلى الدور الكبير الذي يمكن أن تلعبه جائزة الخرطوم الدولية للقرآن الكريم في ترسيخ معاني الوسطية، والاعتدال في الإسلام، ومناهضة التطرُّف والانحرافات الفكرية.
وقال الكاروري إن عبقرية الأمة جعلت المجتمع السوداني يتولى أمر إنشاء الخلاوى وإيواء حفظة كتاب الله الكريم.
وأفاد أن فعاليات جائزة الخرطوم الدولية للقرآن الكريم التي من المقرر أن تبدأ الثلاثاء في الرياض، بمشاركة 51 دولة و72 متسابقاً من مختلف دول العالم، تأتي تتويجاً لهذا الجهد الشعبي والمجتمعي، وضماناً لاستمرارية هذا النهج.
وأوضح الكاروري أن استضافة الخرطوم لفعاليات هذه الجائزة تعد تعبيراً صادقاً عن حب هذه الأمة للاحتفاء بالقرآن وأهله، لافتاً إلى أن الأمة السودانية اجتهدت في حفظ القرآن وخدمته، وتأتي هذه الجائزة تعبيراً قطرياً وإقليمياً وعالمياً عن ذلك الاجتهاد.
المصدر: الشروق + furqan.sd