ایکنا

IQNA

9:59 - April 06, 2020
رمز الخبر: 3476036
واشنطن ـ إکنا: توفي أكثر من 1200 شخص من جراء إصابتهم بفيروس كورونا المستجدّ في الولايات المتحدة خلال 24 ساعة، استنادًا إلى إحصاءات نشرتها جامعة جونز هوبكنز، الأحد.

وحذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب سابقا من أن بلاده تدخل "مرحلة ستكون مروعة فعلا" مع "أرقام سيئة جدًا" بالنسبة لعدد الضحايا.

لكنه ترامب عاد، الأحد، وكشف عن آمال تحدوه في أن ترى الولايات المتحدة "استقرارا" في أزمة فيروس كورونا في بعض من أشد المناطق تضررا من تفشي الفيروس في البلاد.

وقال ترامب للصحفيين في إشارة لتراجع في عدد الوفيات في ولاية نيويورك: "ربما تكون هذه علامة طيبة".

وكشف الرئيس الأميركي أن أحدث البيانات تشير الى أن "ما توقعناه بالنسبة لأعداد الوفيات من جراء فيروس كورونا ربما كان أقصى تقدير".

وأعلنت نيويورك، الأحد، لأول مرة منذ أسبوع تراجع عدد حالات الوفاة بشكل طفيف عن اليوم السابق، ولكن مع ذلك تم تسجيل نحو 600 حالة وفاة جديدة، وأكثر من 7300 حالة إصابة جديدة.

الولايات المتحدة تستعد للأسبوع الأصعب في أزمة كورونا

وتدخل الولايات المتحدة أحد الأسابيع الحاسمة في أزمة وباء فيروس كورونا المستجد مع ارتفاع حصيلة الوفيات في نيويورك وميشيغان ولويزيانا.

وسجلت نيويورك وهي أكثر الولايات تضررا بالفيروس حوالي 600 حالة وفاة جديدة ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 4159 وإجمالي الإصابات 122 ألفا.

وأظهرت صور حصلت عليها رويترز جثث ضحايا مرض كوفيد-19 الذي يصيب الجهاز التنفسي وينجم عن الإصابة بفيروس كورونا وهي مكدسة في أكياس برتقالية داخل مشرحة مؤقتة خارج "مركز وايكوف هايتس" الطبي في بروكلين.

وقال أندرو كومو حاكم نيويورك، إن نسبة نقل المصابين الجدد إلى المستشفيات تراجعت بنسبة 50 بالمئة وإنه لأول مرة خلال أسبوعين على الأقل تتراجع الوفيات قليلا عن اليوم السابق عندما بلغت 630 حالة.
1200 وفاة جديدة بكورونا في الولايات المتحدة
وأشار إلى أنه لم يتضح بعد إذا كانت الأزمة في الولاية بلغت مرحلة الاستقرار.

وصرح كومو بأن "فيروس كورونا فتاك ويجسد المعنى الحقيقي للفيروس. هو قاتل فعال".

وبدأت أماكن مثل بنسلفانيا وكولورادو وواشنطن العاصمة تشهد ارتفاعا في حالات الوفاة، حيث حذرت مجموعة عمل مكافحة فيروس كورونا في البيت الأبيض من أن هذا ليس الوقت المناسب للخروج إلى متاجر البقالة أو أي أماكن عامة أخرى.

وأصبحت لويزيانا نقطة انتشار للفيروس حيث سجلت يوم السبت قفزة في عدد الوفيات بلغت 409 بينما تجاوزت حالات الإصابة 12 ألفا.

هذا، وأمرت معظم الولايات سكانها بالتزام منازلهم وعدم الخروج سوى للضرورة لإبطاء انتشار الفيروس في الولايات المتحدة حيث أصيب به أكثر من 321 ألف شخص وتوفي أكثر من 9100، لكن كنائس معدودة أقامت تجمعات كبيرة اليوم الأحد لمواكبة بداية أسبوع الآلام بالكنائس المسيحية.

إلى ذلك، يتوقع الخبراء الطبيون بالبيت الأبيض وفاة ما بين 100 ألف و240 ألف أمريكي في هذه الجائحة حتى إذا تم الالتزام بالأوامر الصارمة بالبقاء في المنازل.
 
20 مليونا بأفريقيا قد يفقدون وظائفهم بسبب كورونا
 
توقعت دراسة للاتحاد الأفريقي أن يفقد نحو 20 مليون وظيفة في أفريقيا حال استمرار تفشي وباء كورونا.
 
وحتى الآن سجلت أفريقيا عددا ضئيلا فقط من إجمالي عدد الإصابات بالفيروس الذي أصاب أكثر من مليون شخص في أنحاء العالم، وفقا لإحصاء لرويترز.

لكن الاقتصادات الأفريقية تواجه بالفعل آثار تحول نزولي وشيك للاقتصاد العالمي وتراجع في أسعار النفط والسلع الأولية وانهيار قطاع السياحة.

وقبل بدء الوباء، توقع البنك الأفريقي للتنمية أن يصل الناتج المحلي الإجمالي على مستوى القارة إلى 3.4 بالمئة.
1200 وفاة جديدة بكورونا في الولايات المتحدة
لكن في سيناريوهين عرضتهما دراسة الاتحاد الأفريقي، التي اطلعت عليها رويترز وحملت عنوان "تأثير فيروس كورونا على اقتصاد أفريقيا"، فإن الناتج المحلي الإجمالي سينكمش.

ووفقا لما اعتبره باحثو الاتحاد الأفريقي السيناريو الأكثر واقعية في نظرهم، فإن من المتوقع أن ينكمش اقتصاد أفريقيا 0.8 بالمئة بينما يتوقع السيناريو المتشائم انكماشا بنسبة 1.1 بالمئة.

كما أفادت الدراسة أن ما يصل إلى 15 بالمئة من الاستثمار الأجنبي المباشر قد يختفي.

وجاء في الدراسة "نحو 20 مليون وظيفة، في القطاعات الرسمية وغير الرسمية على السواء، مهددة بالدمار الذي سيلحق بالقارة إذا استمر الوضع".

ووجدت الدراسة أن الحكومات الأفريقية قد تخسر ما يتراوح بين 20 بالمئة و30 بالمئة من إيراداتها المالية، التي تفيد التقديرات أنها بلغت 500 مليار دولار في 2019.

وتوقعت الدراسة تراجع الصادرات والواردات بنسبة 35 بالمئة على الأقل من مستويات 2019، لتؤدي إلى خسارة في قيمة التجارة بنحو 270 مليار دولار. وسيكون هذا في وقت تؤدي فيه مكافحة انتشار الفيروس إلى زيادة الإنفاق العام بمقدار 130 مليار دولار على الأقل.

وسيكون منتجو النفط بالقارة، الذين شهدوا تراجع قيمة صادراتهم من الخام خلال الأسابيع الماضية، من بين الأكثر تضررا.

وقد تخسر نيجيريا وأنجولا، وهما أكبر بلدين منتجين للنفط في منطقة جنوب الصحراء الكبرى، 65 مليار دولار من الإيرادات وحدهما. ومن المتوقع أن تشهد الدول المصدرة للنفط بالقارة تضاعف عجز ميزانياتها هذا العام بينما تنكمش اقتصاداتها ثلاثة بالمئة في المتوسط.

كما ستعاني الدول التي تشكل السياحة جزءا كبيرا من ناتجها المحلي الإجمالي انكماش اقتصاداتها بنسبة 3.3 بالمئة في المتوسط هذا العام. لكن يُتوقع أن تنكمش اقتصادات سيشل والرأس الأخضر وموريشيوس وجامبيا، وهي مراكز سياحية رئيسية في أفريقيا، سبعة بالمئة.

وقالت الدراسة "وفقا للسيناريو المتوسط، قد يخسر قطاع السياحة والسفر في أفريقيا 50 مليار دولار على الأقل بسبب وباء كوفيد-19 ومليوني وظيفة على الأقل مرتبطة به بشكل مباشر أو غير مباشر".

الملكة إليزابيث تعد بانتصار بريطانيا على كورونا
 
استلهمت الملكة البريطانية، إليزابيث الثانية، في خطاب نادر ألقته وسط أزمة فيروس كورونا، أجواء الحرب العالمية الثانية، واعدة بانتصار شعبها على الجائحة إذا صمد في وجه العزل العام.

وفي خطابها التلفزيوني الخامس فقط منذ جلوسها على العرش قبل 68 عاما، دعت إليزابيث البريطانيين إلى التحلي بعزيمة أسلافهم وإثبات أنهم في قوة الأجيال السابقة.

وقالت الملكة البالغة من العمر 93 عاما في كلمتها التي ألقتها من قصر ويندسور حيث تقيم مع زوجها الأمير فيليب البالغ 98 عاما: "أود أن أشكر كل من يبقى منكم في منزله ويساعد بذلك في حماية الضعفاء. نواجه هذا المرض معا، وأود التأكيد لكم على أننا سننتصر عليه إذا ظللنا متحدين وصامدين".
1200 وفاة جديدة بكورونا في الولايات المتحدة
وتابعت، في إشارة مباشرة لأشهر أغنية بريطانية في سنوات الحرب في حقبة الأربعينيات عندما كانت الملكة في سن المراهقة: "سنلتقي مرة أخرى.. والأيام الأفضل ستعود من جديد".

وأضافت: "رغم التحديات التي واجهناها من قبل فإن هذا التحدي مختلف. إننا نتشارك هذه المرة مع جميع الأمم في جهد مشترك مستفيدين بإنجازات العلم الرائعة والحب الغريزي للتداوي. سننجح وسيُنسب هذا النجاح لكل واحد منا".

وقالت إليزابيث الثانية إن الوضع الحالي يذكرها بخطابها الأول للأمة الذي ألقته عام 1940، عندما تحدثت هي وشقيقتها الراحلة مارغريت من قصر ويندسور وتطرقتا إلى الأطفال الذين جرى إجلاؤهم من منازلهم لتفادي الغارات الجوية لألمانيا النازية.

وأضافت أن الناس سيفخرون في المستقبل بطريقة تعاملهم مع مثل هذا التحدي ومواجهة ما جرى من تشويش على حياتهم.

وقالت: "من سيأتون بعدنا سيقولون إن البريطانيين أبناء هذا الجيل كانوا في غاية القوة... وإن صفات الانضباط والعزيمة الهادئة المرحة والشعور بالآخرين لا تزال تميز هذا البلد. إن الافتخار بما نحن عليه لا يتعلق بماضينا فحسب بل يحدد حاضرنا ومستقبلنا".

وأذيع الخطاب بعد ساعات من إعلان المسؤولين ارتفاع عدد وفيات المرض في بريطانيا في الساعات الـ24  الماضية بواقع 621 حالة إلى 4934 في ظل توقعات باستمرار ارتفاع أعداد الوفيات هذا الأسبوع.

ولحماية الملكة الطاعنة في السن من أي خطر، جرى تصوير الخطاب في غرفة كبيرة لضمان وجود مسافة كبيرة بينها وبين المصور الذي ارتدى قفازات وكمامة وكان الشخص الوحيد الموجود معها.
 
الصين تعلن حصيلة جديدة لكورونا

أعلنت الصين، الاثنين، عن تسجيل 39 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا يوم الأحد، كلها باستثناء حالة واحدة واردة من الخارج.

وتأتي الأرقام الجديدة ارتفاعا من 30 حالة يوم السبت، في الوقت الذي ارتفع فيه عدد الحالات التي لم تظهر عليها أعراض.
1200 وفاة جديدة بكورونا في الولايات المتحدة
وقالت لجنة الصحة الوطنية في بيان إنه تم التعرف على 78 حالة جديدة لم تظهر عليها أعراض فيروس كورونا بنهاية يوم الأحد، مقابل 47 حالة يوم السبت.

وأظهرت البيانات الجديدة تسجيل حالة وفاة واحدة في الخامس من أبريل في الصين.

وفاة رئيس وزراء ليبيا الأسبق محمود جبريل بفيروس "كورونا"

أفادت مصادر مطلعة يوم الأحد بوفاة رئيس الوزراء الليبي الأسبق، زعيم حزب "تحالف القوى الوطنية"، محمود جبريل، في القاهرة نتيجة إصابته بفيروس كورونا.
وأوضحت المصادر أن جبريل، الذي كان في عمر الـ 69 توفي في أحد مستشفيات العاصمة المصرية بعد أيام من إصابته بعدوى فيروس كورونا المستجد "COVID-19".

من جانبها، ذكرت وسائل إعلام مصرية أن جبريل توفي بعد تدهور حالته الصحية خلال الأيام الماضية، وذلك بعد الإعلان عن دخوله المستشفى يوم 27 مارس الماضي متأثرا بإصابته بفيروس كورونا.
1200 وفاة جديدة بكورونا في الولايات المتحدة
وقالت التقارير المصرية إن جبريل كان يعاني من مشكلات في القلب، الأمر الذي تسبب في تدهور حالته الصحية بعد إصابته بفيروس كورونا المستجد.

وفي 26 من مارس الماضي، أعلن "تحالف القوى الوطنية"، عن إصابة جبريل بفيروس كورونا، بعد خضوعه لفحص طبي أعطى نتيجة إيجابية.

وتولى جبريل منصب رئيس الوزراء في المجلس الانتقالي الليبي، الذي تأسس بعد إسقاط نظام معمر القذافي، منذ 5 مارس 2011 وحتى 23 أكتوبر 2011.
 
ارتفاع حصيلة المصابين بكورونا في فلسطين الى 234 حالة

أفاد المتحدث الرسمي باسم الحكومة الفلسطينية، إبراهيم ملحم، بتسجيل 3 إصابات جديدة بفيروس كورونا في بلدتي بدو شمال غرب القدس وسعير شمال شرق الخليل في الضفة الغربية المحتلة.

وأشار المتحدث إلى أن هذه الزيادة ترفع إجمالي عدد الإصابات المسجلة في فلسطين إلى 234 حالة.

وأضاف المتحدث في بيان، في ساعة متأخرة من مساء امس الأحد، أن الحالات الثلاث هي لسيدة خمسينية من بلدة سعير شمال شرق الخليل وطفلين مخالطين لوالدتهما من قرية بدو شمال غرب القدس، والتي تخضع للحجر الصحي في فندق الكرمل برام الله.
1200 وفاة جديدة بكورونا في الولايات المتحدة
وفي وقت سابق من الأحد، كشفت الحكومة الفلسطينية عن تسجيل 6 إصابات جديدة بفيروس كورونا المستجد في بيتونيا بمحافظة رام الله والبيرة، موضحة أن الحالات الست هي لزوجة وأبناء مصاب سبق أن سجلت إصابته يوم السبت، بسبب مخالطته أحد العمال المصابين.

وأشار المتحدث باسم الحكومة إلى أن أربعة من بين المصابين هم أطفال تتراوح أعمارهم ما بين 3 أعوام و15 عاما.

رئيس وزراء بريطانيا في المستشفى بسبب كورونا

دخل رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، مساء الأحد إلى أحد مستشفيات بلاده على خلفية استمرار الأعراض الواضحة لإصابته بفيروس كورونا المستجد.

وقال مكتب رئيس الوزراء البريطاني، الأحد، في بيان، إن جونسون دخل إلى المستشفى "بناء على طلب طبيبه" لإجراء فحوص مع استمرار أعراض واضحة لفيروس كورونا.

وأوضح مكتب جونسون أن "هذه خطوة احترازية إذ لا تزال أعراض فيروس كورونا تظهر على رئيس الوزراء بعد عشرة أيام من تشخيص إصابته بالفيروس".

وفي غضون ذلك، نقلت وكالة "نوفوستي" الروسية عن مصدر مقرب من إدارة السلطات الصحية في إنجلترا، أن جونسون "نقل إلى المستشفى بصورة عاجلة حيث سيتم ربطه بجهاز تنفس اصطناعي"، إلا أنه لم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من لندن يؤكد هذا التقرير.
1200 وفاة جديدة بكورونا في الولايات المتحدة
وأعلن رئيس الوزراء البريطاني، يوم 27 مارس الماضي، إصابته بفيروس كورونا المستجد، مبينا أن الفحص الذي خضع له في مقر الحكومة أثبت وجود أعراض متوسطة للمرض عليه.
 
ودخل جونسون في حينه إلى العزل الذاتي، فيما ذكر أنه سيواصل قيادة حكومته عبر الفيديو رغم إصابته.

وفي 3 أبريل أفاد جونسون بأنه يعاني من أعراض خفيفة للفيروس، بينها ارتفاع حرارته، لافتا إلى أنه سيبقى قيد الحجر الصحي.

المصدر: وکالات
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: