ایکنا

IQNA

13:54 - April 18, 2020
رمز الخبر: 3476215
واشنطن ـ إکنا: کتب موقع "ذي إنترسبت" (The Intercept) الأمریکي أن تفشي فیروس کورونا في العالم جعل البعض یقوم بسلوك غیر منطقي في مواجهة بعض الأقلیات العرقية والدینیة کالمسلمین.

وکتب الصحفي "مهدي حسن" في مقال نشره عبر موقع "ذي إنترسبت" (The Intercept) الأمریکي أن الکراهیة ضد الیهود اذا کانت أقدم أنواع الکراهیة بسبب الدین فإن الکراهیة ضد المسلمین هي أکثر أنواع الکراهیة عجباً.


وأضاف أن فیروس کورونا أصبح متفشیاً في جمیع دول العالم ولکنه أصبح سلاحاً بید الیمین المتطرف لإستهداف الإسلام والمسلمین.


وأردف قائلاً : إن الهند خیر دلیل علی ذلك حیث أنشأ أتباع حزب رئيس الوزراء الهندي "ناريندرا مودي" حرکة عنوانها "جهاد کورونا" لتصفیة المسلمین.


وأکد أن أتباع الحزب الحاکم في الهند دون مبرر ودلیل یدعون أن فیروس کورونا الذي إنتشر في جمیع دول العالم هو عبارة عن مؤامرة إسلامیة لقتل الهندوس.


ولیست الهند وحدها إنما تیار الیمین المتطرف في جمیع الدول یستغل فیروس کورونا المستجد لمواجهة المسلمین وضربهم.


وأشار الکاتب الی إستغلال الإعلام البریطانی والفرنسی لشهر رمضان وربطه بإنتهاك المسلمین لخطة التباعد الإجتماعي.


وأکد ان الإعلام الغربي یصور للمجتمعات ان المسلمین خلال رمضان سینتهکون خطط التباعد الإجتماعی وسینشرون الفیروس في کل مکان.


وهذا یأتي في ظل تأکید المسلمین وعلماءهم علی الإلتزام بخطط التباعد الإجتماعي خلال رمضان وعدم فتح المساجد وتنظیم التجمعات خلال الشهر الفضیل.


وإستطرد کاتباً ان هذه الأعمال لن تکشف سوی مدی الجهل الذی یعیشه هؤلاء المروجون للإسلاموفوبیا.


وأکد أن فرنسا والنساء حظرتا العام 2011 و 2017 إستخدام الکمامة بسبب إستخدام المرأة المسلمة لها بعد حظر النقاب ولکن الحکومتین فرضتا 14 أبریل الماضی إستخدام الکمامة علی جمیع المواطنین والمواطنات.


وختم الکاتب مقاله بالقول ان فیروس الکورونا ربما سنهزمه خلال الأشهر المقبلة ولکننا بحاجة الی المزید من الوقت لنهزم "مرض الإسلاموفوبیا".

 

3891878

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: