ایکنا

IQNA

14:03 - May 13, 2020
رمز الخبر: 3476573
بيروت ـ إکنا: أكد "الشيخ الدكتور زياد عبد الصاحب" أن کورونا أظهر ضعف الغرب، مؤكداً: علينا أن نعلم جمیعاً بأن العالم بعد کورونا لیس هو العالم قبل کورونا، بمشیة الله إهتز العالم وبإرادة الله الدول التي إهتزت هي الدول الکبری أي الدول التی هي صاحبة العولمة والقطبانیة.

وألقى عضو المجلس الشرعي الاسلامي الاعلى ورئيس جمعية الفتوى الاسلامية في لبنان، الشيخ الدكتور "زياد عبد الصاحب" محاضرة بعنوان "القریة الآمنة وشریعة رب العالمین" في هذه في  ندوة "كورونا؛ القرية الكونية والقرآنية الآمنة" التي أقيمت 8 مايو / أيار الجاري عبر الفضاء الافتراضي في بيروت مؤكداً  فيها:
 
"الغرب المؤمن بالقریة العالمیة أصبح یفتش عن السعادة خارجة قریته وفي الإسلام.

وان فیروس کورونا المستجد أظهر ضعف الغرب، وعلينا أن نعلم جمیعاً بأن العالم بعد کورونا لیس هو العالم قبل کورونا، بمشیة الله إهتز العالم وبإرادة الله الدول التی إهتزت هی الدول الکبری أي الدول التي هي صاحبة العولمة والقطبانیة.

وکل هذه الدول الکبری والعملاقة لم تستطع فعل شیئاً بل عجزت کل العجز أمام هذا الفیروس الذي لایری بالعین المجردة وهذه قدرة  الله سبحانه وتعالی.

وهنا إشارة ربانیة ورسالة إلهیة للبشریة کلها لکل أهل الأرض تفید بأنکم اذا ما حصل عندکم الغرور والغطرسة والإستکبار فأنتم ضعفاء أمام قدرة رب العالمین.

وأرید أن أبین في ناحیة معینة وفي نقطة مرکزة عظمة الإسلام ولنفتخر بدیننا الإسلامی وسنة نبینا (ص) حتی أصبح الغربیون یشعرون أنه البدیل مؤکداً ان إنتشار الإسلام فی الغرب لم یبدأ مع الکورونا إنما بدأ في الخمسینات وهذه الصحوة الإسلامیة في الغرب تزید یوماً بعد یوم.

وان الغربیین أصبحوا یفتشون عن السعادة الروحیة والنفسیة التی توصلوا الی أنها لا تتحقق الا بالإیمان والغذاء الروحي والغذاء القلبي کما قال تعالی "أَلاَ بِذِکْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ".

وکلنا نری إنتشار الأمراض النفسیة وخاصة في الغرب حیث تنتشر الأمراض بکثرة ومن هنا أرکز أن الإسلام هو البدیل لأن شریعة رب العالمین هی المعصومة وهي الشریعة السمحة الربانیة والتی ذکرها سیدنا رسول الله (ص).

ومن ناحیة الأمن الصحي لعلکم سمعتم بما نشرته 15 آذار مجلة "نیوزویك" الأمریکیة وهي تعتبر أشهر مجلة أمریکیة من تقریر طبی لدکتور ذکر عظمة رسول الله (ص) عندما تحدث عن الکورونا وعلاج هذا الوباء. فقال أن أخصائي الاوبئة علی المستوی العالمی وذکرهم بالإسم قال إن هؤلاء یوصون بالنظافة وغسل الیدین فیتساءل الکاتب فی المجلة هل هناك من یعرف من أوصی بهذا العلاج قبل هؤلاء الأخصائیین؟ إنه محمد رسول الله (ص) منذ 1400 سنة.

وقال النبی (ص): "إذَا سمِعْتُمْ الطَّاعُونَ بِأَرْضٍ، فَلاَ تَدْخُلُوهَا، وَإذَا وقَعَ بِأَرْضٍ، وَأَنْتُمْ فِيهَا، فَلاَ تَخْرُجُوا مِنْهَا متفقٌ عليهِ" فیقول الکاتب أن ما أشار الیه رسول الله (ص) هو الحجر الصحی.

وفي الإسلام في أي مناسبة فیها زحمة لدینا الإغتسال وهو عمل محبب علی سبیل المثال قبل صلاة الجمعة یقوم المسلم بالإغتسال وبعد الجنابة یقوم المسلم بالإغتسال وعند صلاة العید یقوم المسلم بالإغتسال وعند أداء مناسك الحج یقوم المسلم بالإغتسال.
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: