ایکنا

IQNA

9:28 - October 20, 2020
رمز الخبر: 3478663
الجزائر ـ إکنا: أشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف في الجزائر، "يوسف بلمهدي"، أمس الإثنين، على انطلاق فعاليات الأسبوع الوطني للقرآن الكريم في طبعته الـ 22 من دار الثقافة ولد عبد الرحمن كاكي بمدينة "مستغانم" الجزائرية.

وتأتي فعاليات الأسبوع الوطني للقرآن الكريم تزامناً مع الاحتفالات بالمولد النبوي الشريف والذكرى الـ 66 لثورة الفاتح نوفمبر المجيدة في ظل ظروف استثنائية يميزها تفشي وباء كورونا وما يفرضه من إجراءات وقائية صارمة. 

وتم تقسيم التصفيات الوطنية للمتسابقين في مسابقة القرآن الكريم إلى ثلاثة فروع، فرع حفظ القرآن الكريم كاملا مع التجويد وتفسير مفردات سورتي الإسراء والكهف، وفرع حفظ القرآن الكريم كاملا مع التجويد والترتيل لكبار الحفظة، وفرع حفظ القرآن الكريم كله لصغار الحفظة، يتنافس فيها 130 متسابقا ومتسابقة من مختلف ولايات الوطن، بينما يبلغ عدد المتأهلين للتصفيات النهائية 15 متسابقا ومتسابقة من كل فرع.
 
بلمهدي: رعاية حفظة ومعلمي القرآن وشيوخ الزوايا قريباً

وأكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، الإثنين، بمستغانم، أن التعديل الدستوري المعروض على الاستفتاء في الفاتح نوفمبر المقبل يرعى الثوابت الوطنية في ديباجته وكثير من مواده تتضمن الهوية الوطنية بأبعادها الثلاثة (الإسلام والعربية والأمازيغية) وقيم نوفمبر المجيدة.

وقال بلمهدي خلال لقاء صحفي على هامش فعاليات الأسبوع الوطني للقرآن الكريم في طبعته 22 أن رسالة المسجد جامعة ونافعة وهي مؤيدة لمسار البناء والتجديد من خلال حرصها على خطاب الخير والإيجابية والبناء والجمع وابتعادها عن الفساد ومحاولات الهدم أو التفرقة بين الجزائريين.

وتابع الوزير: الوطن واحد موحد رغم محاولة التشكيك في قدرة الجزائريين على العيش لحمة واحدة”، واصفا هذه الأصوات بأنها بعيدة ولا تمثل العمق الحضاري والاجتماعي للجزائريين.

وأضاف أن هذا الخطاب المسجدي رافق شباب الحراك في 22 فبراير وكان مع التغيير بسلمية وحضارية إلى أن وصلنا اليوم إلى هذا التغيير في المؤسسات ولبناء الجزائر التي يكون فيها للكفاءات الشبانية الحق في قيادة البلاد.

وأبرز بلمهدي أن تظاهرة الأسبوع الوطني للقرآن الكريم تدعو المواطن إلى أن يثق في طاقاته ويفجرها بعيدا عن الفكر السلبي الذي يتم الترويج له، مشيرا إلى أن الشباب الجزائري مثلما أشار إليه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون في رسالته، يستطيع التغيير.

وقال الوزير أن الفاتح نوفمبر المقبل سيكون مناسبة لتجديد العهد مع ذلك الرعيل الأول من الشباب الذي فجر الثورة المجيدة ولبناء الجزائر الجديدة الواعدة بسواعد ابنائها.

وبخصوص الزوايا والتعليم القرآني، ذكر بلمهدي أنها محل اهتمام من الدولة، وستكون هناك في الأيام المقبلة تباشير بخصوص رعاية حفظة ومعلمي القرآن الكريم وشيوخ الزوايا من خلال اعتماد منظومة التعليم القرآني والبرامج التي تسهر الوزارة على إعدادها وتقديم الدعم المادي على المستوى المحلي عن طريق الولاة.

وأشرف وزير الشؤون الدينية والأوقاف الذي كان مرفوقا برئيس المجلس الإسلامي الأعلى، أبو عبد الله غلام الله ورئيس المجلس الأعلى للغة العربية، صالح بلعيد والأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد وعدد من الإطارات السامية على افتتاح فعاليات الأسبوع الوطني الثاني والعشرين للقرآن الكريم وتكريم عدد من علماء مستغانم الذين غيبهم الموت مؤخرا.
 
المصدر: الخبر
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: