ایکنا

IQNA

17:03 - January 09, 2021
رمز الخبر: 3479729
عواصم ـ إکنا: في رسالة وجهتها 16 منظمة غير حكومية تمثل المسلمين والمسيحيين والهندوس والبوذيين المقيمين في أستراليا مطالبين بالضغط على الحكومة السريلانكية لإيقاف انتهاك حقوق الإنسان.

وطالبت 16 منظمة غير حكومية في أستراليا، السبت، بالضغط لوقف الحرق القسري لجثث المتوفين جراء فيروس كورونا في سريلانكا. 

جاء ذلك في رسالة موجهة للأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش.

وأعد الرسالة رئيس تحالف الأستراليين الساعين إلى الحكم الرشيد في سريلانكا (AAGGSL)، ليونيل بوباج، باسم المؤسسات الـ 16 التي تمثل المسلمين والمسيحيين والهندوس والبوذيين المقيمين في أستراليا. 

وجاء في الرسالة أن الحرق القسري لجثث المتوفيين بكورونا يعتبر انتهاكا لحقوق الإنسان، وأن دولا تشهد وفيات كبيرة على غرار الولايات المتحدة والهند والمكسيك وإيطاليا لا تقوم بتطبيق حرق الجثث ، كما يحدث في سريلانكا.

وقالت المنظمات في الرسالة الموجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش مطلع يناير/كانون الثاني الجاري " نتقدم للأمم المتحدة بطلب للضغط على حكومة سريلانكا للتراجع على قرار حرق الجثث". 

وأضافت " تصرفات الحكومة السريلانكية غير الأخلاقية والمزعجة تسبب الاستياء والقلق والاضطرابات في البلاد". 

وفي حديث للأناضول قال بوبج، إن الحرق القسري للجثث، انتهاك لحقوق الإنسان والاتفاقيات الدولية من قبل الحكومة السريلانكية، ما أثار قلقا مجتمعيا.

وأضاف "صعدت الحكومة للسلطة بفضل أصوات البوذيين، والآن تريد إرضاءهم، وهذا لا يناسب العرقيات الأخرى، لا يمكن للحكومة أن تكون لعرقية واحدة، يجب أن تخدم جميع أبناء الشعب في البلاد، وهي لا تقوم بذلك "، وتابع "إن حكومة سريلانكا تنتهك حقوق الإنسان للمسلمين والمسيحيين". 

من جانبه شدد رئيس المجلس الإسلامي في ولاية فيكتوريا (جنوب شرق)، محمد محي الدين، على أن مزاعم حكومة سريلانكا بأن "دفن ضحايا كورونا سيتسبب في أمراض للناس وتلويث المياه" لا تعكس الحقيقة.

وأوضح "هذا القرار له دوافع عنصرية، ولا أساس علميا له، مشيرا إلى أن المسلمين ، الذين يشكلون حوالي 10 بالمئة من سكان البلاد ، تعرضوا للعنف في السنوات الماضية ، خاصة تحت قيادة بعض الكهنة والسياسيين البوذيين". 

وأردف "هذا تمييز ضد الأقلية المسلمة لأنه، وفقًا للحقوق الدستورية واتفاقيات الأمم المتحدة، للأقليات الحق في ممارسته عقيدتهم، الدفن جزء من ديننا ، فهم لا يمنحونهم أبسط حقوقهم كاحترام المتوفى والصلاة عليه".

والخميس أعلنت سريلانكا أنها ستستمر في حرق جميع جثامين وفيات فيروس كورونا، رغم تواصل اعتراضات إسلامية حول العالم تدعو لوقف حرق جثث المسلمين. 

وزعم وزير الصحة السريلانكي بافيثرا وانيراشوشي، في كلمة بالبرلمان، أن "قرار حرق جثث المصابين بكورونا جاء تماشيا مع تقرير نقابة الأطباء الأسبوع الماضي".

والسبت الماضي، حدّدت نقابة الأطباء (CCPSL) في تقرير أعدته لجنة مكونة من 11 طبيبا وخبيرا، شروطا لدفن جثث المتوفين بكورونا، بالإضافة إلى مواصلة تطبيق حرق الجثث. 

​​وفي مارس/آذار 2020، قالت وزارة الصحة السريلانكية، إن "دفن المتوفين بسبب كورونا يمكن أن ينشر الفيروس في البيئة"، معلنة أنه سيتم حرق الجثث في محارق الجثث دون تمييز بين أديانهم.

وحتى ظهر السبت، بلغت حصيلة الإصابات بكورونا في سريلانكا 47 ألفا و305، توفي منهم 205، وتعافى 40 ألفا و317، وفق موقع "ورلدوميتر".
 
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: