ایکنا

IQNA

8:49 - January 26, 2021
رمز الخبر: 3479925
بيروت ـ إکنا: نظم مركز "الامة الواحدة" للدراسات الفكرية والإستراتيجية، محاضرة دينية لرئيس المركز "السيد فادي السيد" حول أهمية وفلسفة زيارة الأضرحة المقدسة تحت عنوان "مفهوم زيارة المراقد المقدسة".
السيد فادي السيد:  زيارة مراقد أهل البيت(ع) لا تقل قيمة عن مناسك الحج
ونظّم مركز "الامة الواحدة" للدراسات الفكرية والإستراتيجية، محاضرة دينية لرئيس المركز سماحة السيد فادي السيد حول أهمية وفلسفة زيارة الأضرحة المقدسة تحت عنوان "مفهوم زيارة المراقد المقدسة" عبر منصة زوم الإفتراضية تلبية لدعوة الجالية الإسلامية في الغرب (اوروبا - أميركا - وإفريقيا) ، وأدارت الندوة رئيسة قسم الدراسات في المركز الدكتورة ليندا طبوش.

وافتتحت المحاضرة بآيات من الذكر الحكيم ومجلس عزاء للقارئ الدولي السيد عباس شرف الدين.

وبدأ رئيس مركز الامة الواحدة سماحة السيد فادي السيد محاضرته بالآية الكريمة:  بسم الله الرحمن الرحيم "ومن يعظّم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب" مبيناً أن الإحياء يأتي إستجابة للدعوة القرآنية وأن زيارة مقامات أهل البيت(عليهم السلام) لا تقل قيمة عن مناسك الحج وأعمال شهر رمضان المبارك.

واضاف بان اهمية الزيارة تحتاج الى ادراك حقيقة الامام المعصوم(عليه السلام) ليكون هو الدافع للزيارة ضمن برنامج عبادي شامل يستغل فيه الزائر كل لحظة للتقرب الى الله سبحانه وتعالى وطلب عتق رقبته من النار.

ورأى السيد فادي السيد بأن الاعتراف بارتكاب الذنوب والمعاصي واعلان الندامة والتوبة ثم الاستغفار من أهم الامور التي يجب أن يقوم بها العبد خلال الزيارة لانها فرصة لا تعوض واوقاتها يجب أن تكون ايضاً افضل الاوقات العبادية كما أوقات ليالي القدر فهي تحتاج الى احياء ليختم الزائر اعماله بالتعهد للامام سلام الله عليه بعدم العودة الى ارتكاب الذنوب وهنا يحصل الى الرضوان الالهي ويغفر الله سبحانه وتعالى ما تقدم من ذنوبه وما تاخر وسيعود حينئذ الى دياره كما ولدته أمه.

وحذر السيد فادي السيد من أن يكون همّ الزائر محصوراً بالامور المادية لا المعنوية والروحية خلال الزيارة لاسيما من ناحية ما يطلبه خلال الدعاء عند الزيارة من أمور دنيوية بعيدة كل البعد عن الامور الاخروية التي يجب أن تقدم على الامور الدنيوية وهذا ما أشار اليه الامام الرضا عليه السلام بالقول: "من زارني على بعد داري ومزاري أتيته في ثلاثة مواضع عند تطاير الكتب يميناً ويساراً وعند الصراط والميزان" وختم سماحته كلمته بالدعاء.
 
كما جرت عدة مداخلات تباعاً من "السيدة لينا وهبي" التي تحدثت عن أهمية زيارة الاربعين ودورها في تعجيل  الظهور. ومداخلة من الدكتورة هويدا جبق من ايطاليا سلطت الضوء على حالة الشوق التي يشعر بها المغترب لزيارة المراقد المقدسة وكم يحتاج الى شحن روحه وفطرته بعد الغربة الغارقة في عالم المادة والابتلآت.كما أكدت "السيدة جومانة" من استراليا على أهمية الاخلاص في النية أثناء الزيارة وعدم الانكباب على الحاجات الدنيوية. أما في مداخلة "السيدة غادة" من فرنسا فاعتبرت أن الغربة فيها ايجابية الاصرار والتمسك بالايمان.

وأشار "الدكتور محمد الحسيني" في مداخلته الى مخططات الغرب وأدواتها الوهابية السلفية لتسخيف المقدس وفصل المؤمنين عن قدوتهم وكان آخرها العقوبات الاميركية على مقام الامام الرضا عليه السلام في مشهد المقدسة. 

وختم رئيس مركز الامة الواحدة بإجابته على الاسئلة في المداخلات عن كيفية تقوية الجانب الروحي لأولادنا وذلك بحاجة الجميع الى مربي ومرشد ديني يوجّه ويعطي الدافع الروحي السليم للسير والسلوك وانه يجب تخمير الاسلام في الانفس ليتحقق المراد من تلك الزيارات وان المغتربين هم الميدان الحقيقي للمواجهة بالصبر والاصرار على التمسك بدينهم. 
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: