ایکنا

IQNA

عالم دين أردني في حوار مع "إکنا":
13:42 - April 14, 2021
رمز الخبر: 3480795
عمّان ـ إکنا: قال عالم الدین الأردني، والعضو في إتحاد علماء بلاد الشام الشیخ "مصطفی أبورمان" إن رمضان طريق وسلوك وهدف ونتيجة ويجب أن يكون السير فيه صحيحاً لتكون النتيجة صحيحة، مؤكداً أن الصيام مدرسة لتهذيب النفس.

وتحدث لوكالة "إکنا" للأنباء القرآنية الدولية، عالم الدین الأردني، والعضو في إتحاد علماء بلاد الشام الشیخ "مصطفی أبورمان" حول أهمیة رمضان المبارك وکیفیة إغتنامه فرصة لتهذیب النفس والرقي بالنفس وفیما یلي نص المقابلة:


- ما هو أثر الصوم على الأخلاق؟ وكيف يمكن إغتنام الشهر الفضيل لتعزيز البُعد الأخلاقي لدى الإنسان وغرس الصفات الأخلاقية الحسنة في نفس الصائم؟

الصيام ركن من أركان الدين والصائم وهو يؤدي هذا الفرض بالامتناع عن الطعام والشراب والشهوات يشعر نفسه ويفرض عليها التخلق بأخلاق الصبر والكرم والمحبة والتعاون.

كذلك الجوع والعطش فيه ذلة وافتقار وحين يكون ذلك عبودية لله تعالى فإنه ينعكس تواضعاً على العبد.

ومن هنا يكون استثمار هذا الشهر الكريم والعبد في حالة الخضوع وأقرب ما يكون ليتقبل التخلق بكل خلق كريم مع أهله وأسرته والمجتمع.

- من الأمور التي يحث عليها العلماء في شهر رمضان هو إطعام المسكين و الإنفاق للفقراء، ما هو الدرس في ذلك؟

تتضاعف الحسنات في رمضان فيزداد الإقبال على فعل الخيرات.

الصائم وهو في حالة العبودية لله ومع الجوع والعطش يشعر بحال غيره فيقبل على تقديم المساعدة والعون للآخرين.

رمضان بكل ما فيه من أعمال دروس لنتعلم وفيه تتضاعف الحسنات والثواب.

- مراسم الإفطار في المساجد من السنن السائدة في عالمنا الإسلامي و لكنها تعطلت منذ عام بسبب تفشي الجائحة، هل من سبيل نحو لم شمل المسلمين في ظل الجائحة؟

السبيل إلى ذلك بتقديم المواد الغذائية للفقراء والمساكين  وأن تجتمع الأسرة في البيت ويصلون جماعة ويتناولون الافطار سوياً.

عملية التفقد بين جماعة المسجد والجيران لبعضهم وتقديم وجبات للبيوت.

- ما هو دور صيام شهر رمضان في تهذيب النفس وتعزیز التقوي لدی الصائم؟

إن الشيطان يجري من بني آدم مجرى الدم فقاوموه بالجوع.

مخالفة النفس تزكية وتهذيب وتربية يجتمع في رمضان مخالفة الشيطان والنفس والهوى.

فيكون الصيام له هذا الدور في تهذيب النفس والمسلم الصائم يعتبر نفسه في مدرسة وامتحانات يريد تحقيق هدف وينجح ويزداد قوةً ويقيناً.

- كيف يمكن للمسلمين عرض نمط حياتهم الرمضانية على العالم والترويج لها لتكون نموذجاً ايجابياً يحتذي به في العالم؟

بتوحيد الشعائر بين المسلمين أول الشهر وآخره وفي كل يوم إمساكاً وإفطاراً. فيرى العالم مظهراً من مظاهر الوحدة.

الحياة الرمضانية تعاون وكرم وبذل وعطاء ومظهر اجتماعي يفتقده الآخرون.

العبادات في رمضان حالة خاصة لرمضان لا تكون في غير هذا الشهر الكريم وكل عمل في هذا الشهر هو عبادة ما دام أنه لله تعالى وأنه خير. فلنظهر وحدتنا وعبادتنا وأخلاقنا بأفضل صورة من التنظيم والعطاء والترتيب.

- شهر رمضان مليئ بالروحانية والخیر، ما هی الأعمال التی يمكن بها تعزیز البعد الروحانی في رمضان و ترسیخ هذا البعد فی نمط الحياة؟


لا شك أن الصيام والقيام وتلاوة القرآن وأعمال الخير والبر كلها تؤدي إلى الروحانيات وصقل الروح وتربية النفس وتزكيتها ويظهر إثر ذلك على الصادقين الصائمين نمط حياة ومنهج وسلوك يتأثر ويؤثر.

وهنا يكون التذكير والتنبيه أن نتعلم من مدرسة الصيام وان نتربى فيها وتزكينا والا فيكون الصيام والقيام جوع وتعب ونصب.

بالصيام والقيام وتلاوة القرآن يعرف المسلم نفسه وصحة توبته وصدق إيمانه وصحيح سلوكه.

وهل مع شهر الخير يشعر الإنسان بالإيمان وهل يتقلب قلبه وهل يذرف دمعته وهل يصل رحمته ويقدم الخير والإحسان وهل يخلق بالاخلاق الحسنة الكريمة؟

وهل اقلع عن سؤ الخلق وسؤ المعاملة؟ وهل انتقل من الغفلة الى اليقظة وبدأ بطريق الذكر والعلم والمحبة؟

رمضان طريق وسلوك وهدف ونتيجة، ويجب أن يكون السير فيه صحيحاً لتكون النتيجة صحيحة والفوز بالجوائز.

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: