ایکنا

IQNA

8:55 - April 19, 2021
رمز الخبر: 3480855
إسلام أباد ـ إکنا: برز الشاب الباكستاني حسن علي كاسي، ابن الحادية والعشرين من العمر، نجماً لامعاً في سماء قراءة القرآن في بلاده، مع سعيه ليكون له موطئ قدم عالمي.

ويتبع كاسي نظاماً قاسياً ليصبح قارئ قرآن لامعاً، مع تمارين صوتية طويلة وممارسة اليوغا وحمية غذائية خاصة.

وفاز حسن كاسي مؤخراً في مسابقة دولية جرت عبر الإنترنت لأفضل المقرئين في العالم بعد منافسة محتدمة مع مشاركين من 25 بلداً آخر.

ويحظى المقرئون في باكستان كما في سائر البلدان المسلمة باحترام كبير ويُكلفون إمامة الصلاة في المساجد أو متون العلم الشرعي لتلامذة المدارس القرآنية المنتشرة بأعداد كبيرة في هذا البلد الإسلامي الضخم الذي يتخطى عدد سكانه 220 مليون نسمة، أكثر من 95 % منهم مسلمون.

وقال كاسي: "يتعين على الراغبين في تجويد القرآن بصورة سليمة توافر شروط أساسية، بينها إجادة النطق باللغة العربية السليمة، وهو أمر صعب أحياناً على الباكستانيين الناطقين بلغة البلاد الأم (الأوردو)".

ويتعلّم المقرئون أيضاً طريقة التحكم في الصوت والنطق السليم لأداء الآذان.

وخلال المسابقات، قد تصل مدة التجويد إلى 15 دقيقة، ما يتطلب تمارين مكثفة على الأداء وتحسين التنفس.

ويشارك كاسي وهو طالب دراسات إسلامية في إحدى جامعات إسلام آباد، في حصص تأمل ويوغا لمساعدته في هذه المهمة كما يمرّن صوته باستمرار.

وقال كاسي: "على المقرئ أن يتمكن من التجويد لفترة لا تقل عن خمسين ثانية متواصلة من دون التقاط أنفاسه".

هبة من الله

وأوضح كاسي أن الحنجرة شديدة الحساسية. وعلى القارئ أن يتفادى شرب الماء البارد أو تناول الأطعمة الدسمة لأنها تتسبب في إفرازات كثيرة تؤدي إلى مشكلات في الصوت عندما نبلغ الطبقات المرتفعة خلال التجويد.

وقال المقرئ الشاب إنه تعلّم هذا الفن من والده ونال سريعاً التقدير في باكستان إذ حصد مكافآت كثيرة قبل أن يفرض نفسه أيضاً على الساحة الدولية.

ويُرصد مقرئون كثر في المدارس القرآنية الباكستانية التي تقدم حصص تحفيظ القرآن للفتية الذين لا يفهمون في أغلب الأحيان اللغة العربية.

المصدر: الجزيرة نت
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: