ایکنا

IQNA

8:59 - April 25, 2021
رمز الخبر: 3480935
دبي ـ إکنا: إحتفلت جائزة دبي الدولية للقرآن بختام الدورة الـ24 للمسابقة الدولية للقرآن التي أُطلق عليها "دورة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم" وتم خلال الحفل الختامي للمسابقة تکریم الفائزين العشرة الأوائل.

وبرعاية وحضور الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم، رئيس «مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للمعرفة»، احتفلت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، بختام الدورة الرابعة والعشرين للمسابقة الدولية للقرآن الكريم التي أُطلق عليها «دورة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم»، بحضور الشيخ راشد بن حمدان بن راشد آل مكتوم، رئيس مجلس أمناء هيئة آل مكتوم الخيرية.

وافتتح الحفل بتلاوة آي من الذكر الحكيم، تلاها المُتسابق محمد أبو قاسم، من الجمهورية العربية السورية. ثم تابع الحضور فيلماً تسجيلياً عن الهيئة، بمناسبة فوزها بجائزة الشخصية الإسلامية.

وكرّم الشيخ أحمد بن محمد الفائزين بالمراكز الثلاثة الأول في المسابقة، حيث فاز بالمركز الأول محمد أبوقاسم من سوريا، وبالثاني عبد الغني يحيى، من الولايات المتحدة، وبالثالث مزمل محمد، من السودان، وحقق الإماراتي عبد الرحمن البستكي، المركز الرابع مكرر، مع محمد حسين، من الصومال، ومصطفى سال، من السنغال. وحقق المركز السابع جميل جاهر الدين، من بنغلاديش، فيما جاء المركز الثامن من نصيب محمد عرفة، من مصر، وفاز البشير أبوبكر، من النيجر بالمركز التاسع، وآدم محمد آدم، من تشاد بالمركز العاشر.

وسلّم الشيخ أحمد بن محمد، راعي الحفل الشيخ راشد بن حمدان بن راشد، درع التكريم، يرافقه محمد عبيد بن غنام، الأمين العام للهيئة.

وكان الدكتور سعيد حارب المهيري، ألقى كلمة اللجنة المنظمة حيث أكد أن دورة هذا العام تميزت بالإعلان عن إنجاز مصحف «الشيخ خليفة بن زايد ‏آل نهيان» ليكون بين أيدي المسلمين في كل أرجاء العالم، مشيراً إلى أن اختيار «هيئة آل مكتوم الخيرية» شخصية العام الإسلامية، يأتي في ضوء دورها الكبير في خدمة الإسلام والمسلمين ببناء المساجد وكفالة الأيتام وإنشاء المدارس والكليات، وإقامة المراكز وغيرها من الأعمال النافعة، معرباً عن خالص التهنئة للفائزين.

فيما أعرب محمد عبيد بن غنام، عن خالص الامتنان لاختيار الهيئة للفوز بالجائزة، مؤكداً أن الهيئة التي انطلقت في عام 1997، تمكنت من تأسيس 52 مدرسة ثانوية في 23 دولة إفريقية، حيث أسست مشروعاً خيرياً تعليمياً رائداً لمكافحة الفقر في الدول الإفريقية تديره الهيئة بميزانيته التشغيلية الكاملة، لتضميد جراح المنكوبين ومواساة الفقراء والمحتاجين ورعاية الأيتام وإغاثة الملهوفين، مشيراً إلى نهج الفقيد في الاهتمام بالتعليم طال القارة الأوروبية عبر «كلية آل مكتوم للدراسات العربية والإسلامية» و«المركز الثقافي الإسلامي» في أيرلندا، حيث أسهمت تلك المؤسسات في تفعيل التواصل الحضاري مع الغرب، فيما امتد نشاطها كذلك إلى آسيا ومناطق متفرقة من العالم.
 
تكريم العشرة الأوائل بجائزة دبي الدولية للقرآن
 
تكريم العشرة الأوائل بجائزة دبي الدولية للقرآن
 
تكريم العشرة الأوائل بجائزة دبي الدولية للقرآن
 
تكريم العشرة الأوائل بجائزة دبي الدولية للقرآن
 
تكريم العشرة الأوائل بجائزة دبي الدولية للقرآن

المصدر: alkhaleej.ae
الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
* captcha: