ایکنا

IQNA

قارئ لبناني: مشاركة القراء في المسابقات المحلية تساعد القارئ على تطوير نفسه

9:40 - February 08, 2022
رمز الخبر: 3484667
بيروت ـ إكنا: أكد القارئ اللبناني "هادي قعفراني" أن مشاركة القراء في المسابقات المحلية هي بداية الطريق فهي تعزز وتقوي القارئ وتضعه تحت المسؤولية للعمل على تطوير نفسه.

قارئ لبناني يؤكد أن مشاركة القراء في المسابقات المحلية تعزز و تقوي القارئ وتساعده على تطوير نفسه..

وأجرت مراسلة وكالة "إكنا" للأنباء القرآنية الدولية في لبنان، الإعلامية "ريما فارس" حواراً مع القارئ اللبناني "هادي قعفراني".

وابتدأ القارئ حديثه بالصلاة على محمد وآل محمد، معلناً توفيقه لهذا الطريق وهو طريق التلاوة مضيفاً قول الرسول (ص) "القرآنُ شافعٌ مشفَّعٌ، وماحِلٌ مصدَّقٌ، من جَعلَه أمامَه قادَه إلى الجنَّةِ، ومن جعلَه خَلفَ ظهرِه ساقَه إلى النَّارِ" وتابع حديثه بالاستجارة بالله سبحانه وتعالى من عذاب النار  وان يكون هذا الكتاب هو شفيع لنا في الدنيا والآخرة.

ثم قام بالتعريف عن نفسه، وقال: "أنا القارئ هادي قعفراني من بلدة "العباسية" في منطقة "صور" جنوب لبنان وأحمد الله انه وفقني من صغري لتعلُم القرآن فقد بدأت هذه المسيرة المباركة من عمر 11 سنة وكان المنبر الاول عندي أهل بيتي والعائلة وكانوا يشجعوني ويدعموني لأطور نفسي، وبفضل الله ودافع من الاهل تطورت وبدأت أدرس القرآن في جمعية القرآن الكريم فرع "بنت جبيل" فكنت أقصد من مدينة "صور" إلى مدينة "بنت جبيل" يومين في الأسبوع لأعمل على تطوير وتحسين مستواي في التلاوة و الأداء".

وبدأت بإطلالات متفرقة أصعد على المنابر وكنت قد أصبحت في عمر 13 سنة، وبدأ الاداء عندي يتطور ويتحسن ومن تجربتي الشخصية أقول ان المنبر هو أقوى وأهم حافز للقارئ.

ثم أضاف في بداية الطريق لم يكن الاعلام مزدهراً مثل أيامنا هذه فكنت أستمع إلى شريط "الكاسيت" للشيخ "عبدالباسط عبدالصمد" ولبعض القراء الكبار أمثال الشيخ "الشحات أنور" وبعدها كبرت وواكبت تطور  القراء وأحببت أداء الشيخ "محمود الشحات" واتقانه ومحبة الجمهور له.

وأضاف أن هذا التقدم في التلاوة القرآنية جعل مني قارئاً  يقرأ في المحافل والأمسيات على صعيد  لبنان وخصوصاً في مدينة" صور" المركزية و غيرها. والحمدلله درست الصوت والنغم  والتجويد حتى وصلت إلى مرحلة التخصص والاجازة وأسأل الله التوفيق.

وفي معرض حديثه عن مشاركته في المسابقات الدولية للقرآن الكريم؟ قال:  "شاركت في العديد من المسابقات في لبنان و بفضل الله حصلت على مراتب عديدة، وان شاءالله كل ما سمحت الفرصة للمشاركة في مسابقات كانت محلية أو دولية سيكون لي الشرف بالمشاركة لانه وفي ذلك فاليتنافس المتنافسون".

وفي معرض اشارته الى العوائق التي يواجهها قراء القرآن، قال: "لا يخلو الامر من وجود عوائق تؤثر على العمل القرآني بالرغم من أن هذه المسيرة قائمة وماضية الى الامام وأكيد هذه المسيرة لله وما كان لله ينمو...لكن العوائق التي نواجهها منذ بداية المسيرة القرآنية وهي للاسف أن مجتمعنا ليس بمجتمع قرآني، ولا يوجد إهتمام بالقرآن كالإهتمام في بلدان اُخرى  مثل( إيران و العراق و مصر) ولكن في الآونه الأخيرة بدأت تتغير هذه الأجواء للأفضل مع الجيل الصاعد".

وأشار أن العائق الأكبر وهو الوضع الاقتصادي و الوباء الذي حلّا على البلد ساعد على تخفيف وتقليل المحافل والامسيات، مما أدى إلى تخفيض الحركة القرآنية للقراء ومنع الجلسات القرآنية والدورات التأهيلية.

وفي معرض إجابته عن الطرق التي تسهل حفظ القرآن، قال: "وسائل وطرق حفظ القرآن عديدة والحمدلله أصبح لدينا مجموعة من القراء الذين يُشهد لهم على إتقانهم وأدائهم ودقتهم، ولكن للحفظ هنالك برامج وطرق متعددة منها تخصيص يوم لحفظ صفحة واحدة و يوم لمراجعتها ويوم ثالث لتأكد من حفظها، وعلى صعيد التلاوة يجب على القارئ أن يكون مستمعاً قبل أن يكون قارئاً فبالاستماع يحقق الكثير من الفائدة والمعلومات وخاصة بإستماعه لمدارس القراء الكبار الشيخ "المنشاوي" أو "الشيخ مصطفى اسماعيل"، والشيخ" عبد الباسط"والكثير من القراء مع دراسة التجويد والوقف والابتداء ودراسة المقامات الصوتية مما يعمل على تحسين وتطوير مستوى القارئ، وأيضاً الجلسات والأمسيات القرآنية تؤنس قلوب القراء المبتدئين  وتعمل على تمكينهم  بالتلاوة، وتبادل خبرتهم بين بعضهم البعض. وهنالك عامل هام جداً وهو مشاركة القراء في المسابقات المحلية في بداية الطريق حتى ولو كانت مشاركة فخرية فهذا يعزز و يقوي القارئ ويضعه تحت مسؤولية للعمل على تطوير نفسه".

وفي معرض حديثه عن كيفية التعاون بين المؤسسات القرآنية اللبنانية والمؤسسات القرآنية في مختلف الدول بما فيها ايران؟ قال: الشكر الاكبر والاكثر للجمهورية الإسلامية في ايران لأنها هي التي رعت وساعدت وساهمت في إنشاء وتأسيس مؤسسات ومعاهد قرآنية في لبنان وأبرز وأهم هذه المؤسسات هي جمعية القرآن الكريم التي تسعى وتعمل على تربية قراء القرآن في لبنان والحمدلله بهمّة القراء والجمعية، و الجمهورية الإسلامية الايرانية أصبح لدينا اكتفاء ذاتي من القراء و الحفاظ والاساتذة".

المزيد من التفاصيل بالمقطع الصوتي المرفق..

قارئ لبناني يؤكد أن مشاركة القراء في المسابقات المحلية تعزز و تقوي القارئ وتساعده على تطوير نفسه..

الاسم:
البرید الإلکتروني:
* رأیکم:
captcha