ایکنا

IQNA

أكاديمية إیرانیة في حديث لـ"إكنا" يشرح:

دور المرأة على ضوء الفقة الحيوي؛ الفرص والتحديات في العالم المعاصر

12:38 - December 13, 2025
رمز الخبر: 3502790
إکنا: صرّحت الأستاذة الایرانیة المشاركة في معهد أبحاث العلوم الإنسانية والدراسات الثقافية "فروغ بارسا" أنه لطالما كانت المرأة فاعلة رئيسية في التاريخ والمجتمع، لكن إعادة قراءة مكانتها في الدين والحقوق الإسلامية أصبحت اليوم أكثر أهمية من أي وقت مضى.

دور المرأة على ضوء الفقة الحيوي؛ الفرص والتحديات في العالم المعاصر

وأعلنت عن ذلك، "فروغ بارسا" الحاصلة على الدكتوراه في الشريعة، والأستاذة المشاركة في معهد أبحاث العلوم الإنسانية والدراسات الثقافية، وصاحبة العديد من الكتب والمقالات حول الشريعة والقرآن الكريم والحديث الشريف  في حوار خاص لها مع وكالة"إكنا" للأنباء القرآنية الدولية، ردّاً على سؤال حول القضايا المتعلقة بالمرأة والإسلام في العالم المعاصر.

وأوضحت: "كما تعلمون، منذ أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، ظهرت حركة تُسمّى النسوية (Feminism) في العالم الحديث وخاصة في الغرب؛ وهي حركة تهدف إلى تحقيق حقوق المرأة ومكافحة جميع أشكال التمييز ضدها".

وأضافت: "قد انتقلت هذه الحركة منذ أوائل القرن العشرين إلى العالم الإسلامي، ومنذ ذلك الحين دخلت الجهود المبذولة لإزالة التمييز ضد النساء في المجتمعات الإسلامية مرحلة جديدة، وقد لعب العديد من المفكرين المسلمين، بمن فيهم الشيخ "محمد عبده" وآخرون، دوراً فعالاً في تعزيز هذا التيار من خلال تقديم تفسيرات جديدة لبعض آيات القرآن لدعم حقوق المرأة".


إقرأ أيضاً:


وأردفت مبينة: "نتيجة لذلك، نواجه في القرنين العشرين والحادي والعشرين نوعاً جديداً من التفسير يُسمى "القراءة النسوية للقرآن الكريم"، ويركّز هذا المنهج التفسيري بشكل خاص على الآيات المتعلقة بالحجاب وتعدد الزوجات وقوامة الرجال، على عكس ادعاءات معارضي الإسلام ".

وأكدّت فروغ بارسا بأن هذه الآيات لا تتضمن تمييزاً ضد النساء، بل تؤكد على مكانة وكرامة المرأة".

وأردفت مبينة: "من القضايا المهمة التي يُستند إليها في هذا النوع من التفسير، عدم وجود فرق بين الرجل والمرأة في أصل الخلق، وحقوق المرأة المالية التي أشار إليها القرآن صراحة، ومشاركة المرأة السياسية والاجتماعية، مثل قصة السيدة "بلقيس" أو بيعة النساء للنبي(ص)، تُظهر مجموعة هذه الآيات والمفاهيم أن الله لم يمارس أي تمييز ضد المرأة، وقد وفرت هذه النقاط أرضية لتشكيل خطاب يُعرف اليوم باسم "القراءة النسوية".

وفيما يخصّ قراءة الفقة التقليدية حول حقوق المرأة، قال: "إن ما نملكه هو فقه ديناميكي يعتمد على المرونة، وقد شوهدت أمثلة عديدة على هذه المرونة في تاريخ الفقه، على سبيل المثال، الإمام الخميني (ره) حكم في البداية بحرمة الشطرنج، لكنه أعلن لاحقاً حليته". 

وأشارت الأكاديمية الإيرانية إلى مسألة الغناء قائلة: "الخلاف في هذا الموضوع ليس جديداً، فعلى سبيل المثال، "الملا محسن فيض الكاشاني"، المفسر والعارف والفقيه في القرن الحادي عشر الهجري، حكم بحلية الغناء والغناء المطلق، وخلال القرون صدرت فتاوى مختلفة في هذا المجال."

وأكدّت موضحة: "إن مسائل مثل الدية الشرعية أيضاً في طور الإصلاح والتغيير، بشكل عام، الفقه بهذه المبادئ التي تُدرّس في الحوزات العلمية يمتلك القابلية والمرونة اللازمة لمراجعة وتغيير هذه الأحكام."

4322249

captcha