
وشارك في الملتقى 30 حافظة
للقرآن الكريم، وبإشراف لجان علمية متخصصة وفرق إدارية داعمة إلى جانب برنامج إيماني وتربوي متكامل.
وأوضحت مستشارة وزير الأوقاف السوري لشؤون الدعوة والحلقات التربوية النسائية، "صباح شكري" أن الملتقى يجسّد ثمرة مباركة لجهود خدمة كتاب الله، ويعكس مكانة سوريا كأرض مباركة بالقرآن وأهله.
كما أكدت شكري أن ما تضمنه الملتقى من تنظيم متقن، ولجان علمية مختارة بعناية، ومشاركات متميزة من الحافظات، يدل على عمل مؤسسي راسخ يسهم في رفع مستوى الأداء القرآني في سوريا، ويشكل انطلاقة جديدة نحو تمثيل مشرّف لسوريا في المحافل القرآنية العربية والدولية.
من جانبه، بيّن رئيس دائرة المسابقات والترشيحات في مديرية شؤون القرآن الكريم في وزارة الأوقاف السورية، "براء علي"، أن الملتقى يُعد استكمالاً لملتقى الذكور الذي أُقيم سابقاً في حلب وضم مشاركين من عدة محافظات سورية، وذلك بهدف رفد منتخب سوريا للقرآن الكريم بنخبة متميزة من حفظة القرآن وفق معايير علمية عالية.
90 حافظاً وحافظة في المنتخب
وأوضح "براء علي" أن منتخب سوريا للقرآن الكريم يضم 90 حافظاً وحافظة، 60 منهم من الذكور و30 من الإناث حيث جرى تقسيمهم إلى عدة منتخبات وفق الفئة العمرية المختلفة بهدف أن يمثلوا سوريا في المحافل القرآنية الدولية.
كما يضم المنتخب وفق علي لجاناً علميةً فيها محكمون ومحكمات على مستوى سوريا، وفرقاً إداريةً تشمل التدقيق والتنسيق والدعم اللوجستي والإعلامي والأتمتة، وأعضاء وعضوات المنتخب إلى جانب برنامج إيماني وتربوي متكامل يهدف إلى رفع مستوى المشاركات.
معايير دقيقة
بدورها، أوضحت عضو لجنة منتخب القرّاء "فاطمة عطار" أن اختيار ثلاثين طالبة للملتقى جاء بعد المسابقة القرآنية الكبرى التي أطلقتها مؤخراً وزارة الأوقاف السورية، وذلك وفق معايير دقيقة تراعي مستوى الحفظ والأداء، بهدف تأهيلهن للمسابقات القرآنية الدولية.
وأعرب عدد من المتسابقات عن فخرهن بالمشاركة في هذا الملتقى، مؤكدات أن الأجواء الروحانية والدعم الذي تقدمه وزارة الأوقاف كان له أثر كبير في تعزيز تجربتهن.
وقالت المتسابقة ميمونة عمار من محافظة حلب: إن حفظ القرآن الكريم شكّل بالنسبة لها مشروع حياة بدأ منذ الطفولة بدعم من أهلها، ومرّ بمراحل متدرجة من الحفظ والتثبيت حتى المشاركة في المسابقات القرآنية.
وكانت وزارة الأوقاف أطلقت في الـ 12 من آب الماضي المسابقة القرآنية الكبرى، وذلك انطلاقاً من رسالتها السامية في خدمة القرآن الكريم، وحرصاً على ترسيخ ثقافة الحفظ والإتقان في المجتمع السوري.
المصدر: سانا