
وأعلنت المستشارية الثقافية الإيرانية لدى النمسا انضمامها للأكاديمية الأوروبية للأديان منذ بداية عام 2025 م حيث كان لها حضور فعال ومؤثر في المؤتمر السنوي للأكاديمية والذي أقيم تحت عنوان "الأديان والتغيرات الاجتماعية ـ الثقافية؛ آفاق أوروبية وما بعدها" في جامعة فيينا.
وقامت المستشارية الثقافية الإيرانية في النمسا بدور فعال في هذا المؤتمر الدولي، وذلك من خلال تقديم ورقة بحثية في جلستين علميتين من بين عشرات الجلسات المتخصصة، وكذلك المشاركة في المناقشات العلمية، ومراجعة وتقييم الأوراق البحثية، والحوارات الأكاديمية في الجلسات الأخرى.
وأعلنت المستشارية الإيرانية الايرانية لدى النمسا في عام 2026 م عن تمديد عضويتها في الأكاديمية الأوربية للأديان، معلنة عن استعدادها لمواصلة الحضور العلمي والبحثي في ثلاث جلسات بحثية في المؤتمر العالمي المقرر للأكاديمية.
ومن المقرر أن تقيم الأكاديمية الأوروبية للأديان عام 2026 مؤتمرها السنوي بعنوان "الأديان و(عدم) المساواة" في يونيو 2026 م من خلال تنظيم مجموعة واسعة من الجلسات العلمية والاجتماعات المتخصصة والمحاضرات الأساسية في جامعة "LUISS" بالعاصمة الإيطالية "روما".
في هذا المضمار، أكد المستشار الثقافي الإيراني لدى النمسا وأستاذ الفلسفة السياسية والدراسات الثقافية والحضارية "رضا غلامي" بأنهم يرحّبون بأي فرصة للتواصل والحوار مع المختصين والمفكرين في مجال الأديان على مستوى العالم مؤكداً الالتزام بمبادئ التعدد في مسار الحوار العلمي البناء.
وأضاف: "نعتقد أن أتباع الأديان الإلهية والتقاليد الدينية المختلفة يمكنهم، من خلال التوصل إلى فهم مشترك للقضايا العالمية وبالاعتماد على الرسالات المشتركة بينهم، تحقيق تعاون وتآزر فعال في مواجهة التحديات العالمية وتشكيل عالم قائم على السلام والعدالة والحرية."
هذا ويذكر أن الأكاديمية الأوروبية للأديان هي مؤسسة علمية ودولية تأسست بهدف تطوير الأبحاث متعددة التخصصات في مجالات الدين والفلسفة واللاهوت وعلاقة الدين بالقضايا المعاصرة، وتوفر كل عام، من خلال تنظيم مؤتمرات علمية واسعة النطاق، بيئة للحوار وتبادل الأفكار والتفاعل الأكاديمي بين الباحثين والأساتذة البارزين من جميع أنحاء العالم.