
وتقوم المبادرة، التي أُعلن عنها عبر مقطع مصوّر، على تخصيص مبلغ شهري ثابت يُجمع من مبيعات فروع مشروعه داخل الأردن وخارجه، حيث يلتزم كل فرع بإيداع 20 ديناراً يومياً في صندوق مخصص لهذا الغرض. وبحسب القائمين عليها، يُتوقع أن يصل مجموع المبلغ إلى نحو 6 آلاف دينار أردني شهرياً.
وأوضح صاحب المبادرة أن المبلغ سيُقسم إلى شقين؛ الأول بقيمة 3 آلاف دينار أردني يُخصص لتزويج شاب تتوفر فيه الشروط، وعلى رأسها حفظ ستة أجزاء من
القرآن الكريم، إيماناً بأن القيم الدينية والأخلاقية تشكل أساساً متيناً لبناء أسرة مستقرة. أما الشق الثاني، فيُخصص لدعم مشروع إنتاجي أو تجاري لشاب أو أسرة، بهدف تعزيز الاستقلال الاقتصادي والمساهمة في بناء المجتمع.
وأشار إلى أن المبادرة تنطلق من قناعة بأن الأسرة هي نواة المجتمع، وأن دعم الزواج والإنتاج المحلي يمثلان خط دفاع أساسياً في مواجهة التفكك الاجتماعي والضغوط الاقتصادية، مؤكداً أن المشروع ليس عملاً خيرياً تقليدياً، بل "مشروع بقاء وبناء للمجتمع".
كما لفت إلى أن المبادرة مستمرة على المدى الطويل، مع خطط لتوسيعها تدريجياً وفق الإمكانات المتاحة.
وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد النقاشات المجتمعية حول ارتفاع نسب العزوف عن الزواج والتحديات الاقتصادية التي تواجه الشباب، لتطرح نموذجاً مختلفاً يربط بين التكافل الاجتماعي، القيم الدينية، والتنمية المستدامة.
المصدر: الوطن