ایکنا

IQNA

مدرسة إسلامية في اليابان تنظّم ورشة حول نموذج القلب المستلهم من سورة لقمان

12:05 - January 05, 2026
رمز الخبر: 3503080
إکنا: نظّمت مدرسة "أوتسكا" الإسلامية الدولية في اليابان ورشة تربوية متخصصة حول نموذج القلب المستلهم من سورة "لقمان" المباركة.

في إطار سعيها إلى تطوير البيئة التعليمية وتعزيز البُعد القيمي والروحي في العملية التربوية؛ استضافت مدرسة أوتسكا الإسلامية الدولية في اليابان، ورشة تربوية مهنية متخصصة بعنوان تنمية قلب العملية التعليمية من خلال التربية النبوية.
 
ورشة تربوية مستلهمة من سورة لقمان

جاءت الورشة مستلهمة من القيم التربوية العميقة الواردة في سورة لقمان، وركّزت على نموذج القلب (HEART)، بوصفه إطاراً عملياً يربط بين التعليم الأكاديمي وتنمية القلب والوجدان والسلوك، بما يحقق توازناً بين التحصيل العلمي والنمو الروحي والنفسي.

إدارة علمية ومشاركة دولية

وقاد الورشة الأستاذ "وداد حسن"، مدير مدرسة المراقبة في الولايات المتحدة الأمريكية، بمشاركة معلمين ومربين من مدرسة أوتسكا الإسلامية الدولية، وجامعة YUAI، ومدرسة السند، حيث ناقش المشاركون سبل توظيف التربية النبوية في بناء ثقافة مدرسية إيجابية تُعنى بسلامة الطلبة النفسية ونموهم الروحي.
 
نموذج القلب (HEART) وأبعاده التربوية

واستعرضت الورشة مكونات نموذج القلب (HEART)، الذي يقوم على تنمية حضور القلب مع الله، والعمل الهادف، وتعزيز الشكر، وترسيخ الصبر، وبناء بيئة مدرسية قائمة على الرحمة والتعاطف، بما يعكس القيم الإسلامية في الحياة المدرسية اليومية، ويجعل المدرسة مساحة تربوية متكاملة لا تقتصر على نقل المعرفة فقط.

من التعليم إلى التجربة

وأكدت الورشة أهمية الانتقال من مجرد تقديم المعلومات إلى بناء تجربة تعليمية متكاملة، يكون فيها ذكر الله حاضراً في الروتين اليومي، ويُقدَّم السلوك القيمي والهدوء والقدوة العملية باعتبارها عناصر أساسية في تربية الطالب وبناء هويته.
 
التربية المتكاملة للأسرة والمدرسة

كما تناولت الورشة دور الأسرة في دعم العملية التربوية، من خلال تشجيع العادات المنزلية التي تعزز الترابط الأسري، والتواصل، والاستقرار النفسي، بما ينسجم مع مفهوم التربية النبوية الشاملة التي تعتني بالإنسان عقلًا وقلبًا وسلوكًا.
 
تعاون تربوي يخدم المجتمع المسلم
 
وأعربت إدارة مدرسة أوتسكا الإسلامية الدولية عن تقديرها لمشاركة المؤسسات التعليمية الضيفة، مؤكدة أن هذا التعاون يعكس حرص المدارس الإسلامية في اليابان على بناء جيل واثق بهويته، متوازن في شخصيته، وقادر على التفاعل الإيجابي مع مجتمعه.
 
المصدر: مسلمون حول العالم
captcha