
وقال لاريجاني في حوار مع قناة الميادين اللبنانية إن مثيري الشغب يسعون من خلال إشعال نار الحرب الداخلية إلى تهيئة الأرض للتدخل الأجنبي في البلاد.
واعتبر لاريجاني أن هنالك تياراً خارجياً يوجّه الازمة في الداخل وقال: "في حرب الأيام الـ 12 كنت خطتهم أن ينزل الناس الى الشارع الا أنهم لم يفلحوا في ذلك، وأضاف أن دونالد ترامب أعلن بانه لو حدثت أزمة إجتماعية سنقوم بتنفيذ عمليات عسكرية، أي أن تكتيك أميركا تغيّر الان اذ جاءوا لكسر تضامن الشعب ومن ثم يقوموا بهجوم عسكري".
وصرّح أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في إیران بأن أعداءنا استهدفوا العامل الاساس الذي كان نقطة القوة في حرب الايام الـ 12 وهو تضامن الشعب، وأضاف: "لاشك أن المشاكل الاقتصادية موجودة وعلى الحكومة والقطاعات المختلفة متابعة ذلك ولكن ينبغي الالتفات الى أن العدو يسعى وراء أهدافه الخاصة من وراء ذلك".
ووصف لاريجاني، مثيري الشغب بانهم مجاميع شبه إرهابية وقال: "قبل 3 أو 4 أشهر قال الصهاينة بانهم أوجدوا هياكل في ايران وسيستخدمونها لاثارة مغامرة جديدة في ايران، هذه هي الهيكلية التي أوجدوها".
وصرّح لاريجاني قائلاً بأن العدو سعى لاستهداف رمز هوية ايران وهي علم ايران وتمثال الحاج قاسم والهوية الدينية (المساجد والقرآن) وان يسلبها من الشعب، وتساءل: "هل أن الازمة الامنية تعمق أم تخفف المشاكل الاقتصادية؟ لدينا في البلاد نقاط ضعف وان هذه الاحتجاجات تتبلور على هذه الارضية ولكن ينبغي حلّ القضية عن طريقها الخاص بها، لان تداعيات هذه الاحتجاجات تضر الشعب كله ولا تحلّ أي مشكلة".
واضاف: "لا ينبغي أن نسمح بحدوث مثل هذه المشاهد ولكن حينما يختل الامن الداخلي لبلد ما فان القوات المسلحة مضطرة للدخول الى الساحة لانهاء الازمة".
وقال لاريجاني: "إن القوات الامنية حدّدت قادة اعمال الشغب واعتقلت بعضهم ومن ضمنهم من خُدِعوا ولكن كانت هنالك حالات كثيرة لاستخدام اسلحة مثل بنادق "ج 3" ومسدسات، فهؤلاء منظمون ولم يأتوا الى الشارع لاطلاق الشعارات. حينما يتجه البعض سريعاً نحو المراكز العسكرية والشرطية للاستيلاء على الاسلحة فذلك يعني انهم يسعون وراء حرب أهلية".
وقال أمين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني: "لاشك أن القوى الامنية والسلطة القضائية ستتعامل بلا تسامح مع الزمر المسلحة التي تريد الهجوم على المراكز الحكومية والشرطية وتستهدف حياة المواطنين".