
وأشار إلى ذلك، أمين اللجنة التخصصية لتنمية التعليم العام للقرآن الكريم في إیران "محمد رضا مُسيب زادة" في حديث لوکالة "إكنا" للأنباء القرآنية الدولية وقال: "أحد المشاهد الأكثر مرارة في الأحداث الأخيرة هو الإساءة للشعائر الدينية بما فيها المصحف الشريف والمساجد".
وأضاف: "هذا الحدث، يعكس عُمق إنتباه العدو لأهمية موقع القرآن الكريم كـ كتاب لهداية البشر؛ كتاب ليس المصدر لنشر القيم الإنسانية السامية فحسب بل يُمثل سرّ التحرر ويعكس نمط الحياة السعيدة لجميع أبناء البشر".
إقرأ أيضاً:
وأردف قائلاً بأن "العدو من خلال مهاجمة هذين الركنين للحياة الإيمانية يعمل على تحويلهما إلى عُنصرين فارغين ودون أهمية وفائدة في مسار الحياة الاجتماعية ولكنه غافل عن أن العلاقة بين الشعب والمسجد والشعب والقرآن الكريم أكثر عُمقاً من تصورات الأعداء ولا يُمكن قطعها".
ورفض مسيب زاده قول من يروجون إلى أن معظم من قاموا بهذه الأفعال هم من بين الشباب والناشئين، قائلاً: "إن الهجوم على المساجد والإساءة للقرآن الكريم نابعان من غضب العدو من إحياء بعض الشعائر مثل الاعتكاف".
وأشار إلى إحصائيات تُفيد بمشاركة أكثر من مليون شخص معظمهم من فئتي الشباب والناشئة في مراسم إعتكاف هذا العام، مبيناً أنه "من الطبيعي أن يعمل العدو من خلال الإساءة للقرآن والمساجد على تصوير هذا الكتاب السماوي والموقع الديني على أنهما غير مهمين".