
وأشار إلى ذلك، نائب رئيس جامعة المصطفى (ص) العالمية للشؤون الثقافية والتربوية حجة الإسلام والمسلمين "الشيخ محمد رضا صالح"، خلال حفل اختتام مهرجان "المصطفى (ص)" الدولي الـ 31 للقرآن والحديث والذي أقيم أمس الأول الاثنين 19 يناير / كانون الثاني 2026 م في قاعة "القدس" للاجتماعات بمجمّع الإمام الخميني (ره) للتعليم العالي بقم المقدسة.
وقال: "إن الرسول الأعظم (ص) أسوة في جميع الأبعاد الجسدية والروحية والدنيوية والأخروية. فكان يتعطر وكان (ص) كريماً وسخياً كما كان يتمتع بصفات حسنة منها الصدق ومعاشرة الناس وسعة الصدر والتخلق بالخلق القرآنية."
إقرأ أيضاً:
وأشار إلى قوله تعالى في سورة الفرقان المباركة " وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا ۖ لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا ۖ نَحْنُ نَرْزُقُكَ ۗ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَىٰ" موضحاً: "إن الشكوى الوحيدة التي سيحملها الرسول (ص) عن الأمة هي هجر القرآن الكريم."
وأردف قائلاً: "إن الرسول (ص) كان قرآنياً حيث كان يقرأ القرآن الكريم بخشوع" مضيفاً: "علينا نحن أهل القرآن الكريم قراءة كتاب الله بخشوع كبير وإن الله تعالى يُراقب أعمالنا."
وفي جزء آخر من حديثه، ذكر أن مهرجان "المصطفى (ص)" الدولي الـ 31 للقرآن والحديث هو بالتأكيد أكبر حدث قرآني على مستوى العالم الإسلامي، وقال: "شارك 20 ألف شخص من أكثر من 70 دولة في هذه المسابقة، كما أقيمت هذه المسابقة في أكثر من 50 دولة وفي أكثر من 30 فرعاً قرآنياً، وحديثياً، ومعرفياً، و.."
وذكر الشيخ صالح أن جزءًا من مهرجان هذا العام خصص للسيرة النبوية ونهج البلاغة، وأن الجمهور المستهدف هم الطلاب والخريجون من داخل وخارج البلاد، وقال: "لقد ارتفع عدد فروع هذه المسابقة هذا العام إلى 31 فرعاً، وتم إيلاء اهتمام خاص للحفظ الموضوعي لنهج البلاغة والخطابة القرآنية، كما تم طرح الشخصية القرآنية لقائد الثورة الإسلامية القرآنية كقسم خاص للمهرجان، وكانت ثلاثة كتب من كتبه التفسيرية، بما في ذلك تفسير "بيان"، جزءًا من مصادر المسابقة".
وفي الختام، قال: "شارك أكثر من 100 محكّم وعضو في اللجنة العلمية في تقییم أداء المتسابقين في هذا المهرجان، ومعظمهم من طلاب جامعة المصطفى(ص) العالمية.