ایکنا

IQNA

اليمن يحصد المركز الأول في مسابقة الجزائر الدولية لحفظ القرآن

14:22 - January 18, 2026
رمز الخبر: 3503225
إکنا: حصدت الجمهورية اليمنية، المركز الأول في مسابقة الجزائر الدولية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الحادية والعشرين، وذلك بعد تفوق ممثل وزارة الأوقاف والإرشاد، الحافظ عبدالرحمن محمد، على ممثلي أكثر من 50 دولة مشاركة.

وفي هذا السياق، هنّأ وزير الأوقاف والإرشاد في اليمن، "الدكتور محمد شبيبة"، الحافظ عبدالرحمن فيصل محمد، بتحقيق هذا الإنجاز القرآني الدولي المشرّف، في واحدة من أبرز المسابقات القرآنية على مستوى العالم الإسلامي.

وأشار الوزير، في اتصال هاتفي بالحافظ، إلى أن هذا الإنجاز رفع اسم اليمن عالياً في أحد أهم المحافل القرآنية الدولية.

مؤكدًا أن هذا التفوق يعكس ثمرة الجهود الرسمية المبذولة في رعاية حفظة كتاب الله، ودعم مشاركاتهم الخارجية.

ويعكس هذا الإنجاز الحضور المتقدم للحفاظ اليمنيين في المحافل القرآنية الدولية، ويؤكد فاعلية برامج العناية بحفظة كتاب الله التي تشرف عليها وزارة الأوقاف والإرشاد.

كما تمثل هذه النتيجة إضافة مشرفة لسجل اليمن في المسابقات القرآنية العالمية، وترسيخًا لمكانته العلمية والتاريخية في خدمة القرآن الكريم.

وجرى تكريم المتسابق عبدالرحمن، من قبل الوزير الأول بجمهورية الجزائر، سيفي غريب، ووزير الشؤون الدينية والأوقاف، بحضور القائم بأعمال سفارة اليمن لدى الجزائر، السفير نبيل عبدالقادر، وعدد من أعضاء السلك الدبلوماسي العربي والإسلامي المعتمدين في الجزائر.

هذا ويذكر أنه افتتحت مساء  الاثنين الماضي بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس (الجزائر العاصمة)، فعاليات المسابقة الدولية لجائزة الجزائر لحفظ القرآن الكريم وتجويده في طبعتها الـ21، تحت رعاية رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.

وعرفت هذه الطبعة مشاركة أزيد من 50 دولة، فيما أسفرت التصفيات التي تمت عن طريق تقنيات التحاضر المرئي عن بعد عن تأهل ممثلين عن 20 دولة للمشاركة حضوريا في نهائيات المسابقة.

وجرى حفل الافتتاح بحضور عدد من أعضاء الحكومة، وعميد جامع الجزائر، محمد المأمون القاسمي الحسني، ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى، مبروك زيد الخير، إلى جانب عدد من الشخصيات الثقافية والفكرية وشيوخ الزوايا.

وفي كلمة ألقاها بالمناسبة، نوه وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، بـ"العناية الخاصة التي يوليها رئيس الجمهورية للقرآن الكريم وأهله"، وهو ما يشكل، كما قال، "ترسيخاً للمرجعية الدينية الوطنية التي تعتبر صمام أمان للأمة"، مذكرا بقرار رئيس الجمهورية القاضي برفع قيمة جائزة هذه المسابقة الدولية.

ولفت الوزير أيضا إلى "العناية الفائقة" التي توليها الدولة الجزائرية للمسابقات العلمية والثقافية والمعرفية والدينية، على غرار مسابقة القرآن الكريم، بهدف "إشاعة قيم القرآن والأخلاق النبوية الشريفة التي تربى عليها سلفنا في كنف الوسطية والاعتدال ونبذ العنف والتطرف".

وأشار إلى أن هذه المسابقة الدولية "تنطلق هذه السنة في رحاب رأس السنة الأمازيغية الجديدة وانطلاق الموسم الفلاحي الجديد"، مشددا على أن الجزائر "واحدة موحدة بشعبها وتاريخها ودينها وموروثها الحضاري".

وأقيم حفل اختتام هذه المسابقة أمس الأول الجمعة بجامع الجزائر، تزامناً مع إحياء ليلة الإسراء والمعراج.

المصدر: الصحوة نت 

captcha