
والمعرض الذي يستمر عشرين يومًا، يقدّم أعمالًا متنوعة لفنانين يمنيين جسّدوا عبر الريشة واللون معاني التضحية والوعي الجمعي، إلى جانب لوحات خصصت للقضية الفلسطينية ورسائل المقاطعة الاقتصادية.
الحضور الرسمي والثقافي في الافتتاح، بقيادة نائب وزير الثقافة والسياحة عبدالله الوشلي، عكس الاهتمام المتزايد بالفن التشكيلي كأداة للتعبير عن الهوية الوطنية والإيمانية، وكجسر يربط بين الذاكرة الجمعية والجيل الجديد.
المشاركون أكدوا أن المعرض لا يقتصر على عرض لوحات فنية، بل يمثل منصة للتأمل في القيم الإنسانية والرسائل السياسية التي تحملها الأعمال، من مقاومة الاستبداد إلى الدعوة لوحدة الصف.
اللوحات المعروضة تنوعت بين بورتريهات لشخصيات وطنية بارزة، ومشاهد رمزية تعكس معاناة الشعوب، وأعمال تجريدية تحمل رسائل المقاطعة والرفض للهيمنة.
المصدر: 26sep.net