فیما یلي نصّ البيان:
"بسم الله الرحمن الرحيم
قال الله عز وجل ﴿وَإِن يُرِيدُوا خِيَانَتَكَ فَقَدْ خَانُوا اللَّهَ مِن قَبْلُ فَأَمْكَنَ مِنْهُمْ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴾ الآية 71 من سورة الانفال.
نقول للشعب الايراني البطل والمقاوم ولجميع شعوب العالم المستضعفة ان ما قام به عملاء الاستعمار الأمريكي والكيان الصهيوني بخيانة الله عز وجل ورسوله والائمة الأطهار (عليهم السلام) بالتخريب والعدوان وقتل بعض شبابنا من القوات الامنية والمدنيين والابرياء وحرق المساجد والحسينيات والمزارات المقدسة وغيرها من الاعمال الاجرامية سعياً من أسيادهم الاعداء لإسقاط نظام الإسلام وجمهوريته المقدسة في ايران أرض العقيدة والشهادة ذهب هباءاً منثوراً ونصر الله عز وجل دينه ودولته؛ وكما انتصرت هذه الثورة المباركة على جميع المؤامرات التي قام بها الامريكان وعملاؤهم وردّ كيدهم الى نحورهم خلال هذه المدّة التي تقارن خمسة عقود وكما قال مؤسس الجمهورية الإسلامية الإمام الخميني (قدس الله تعالى سره) بعد استشهاد آية الله بهشتي (لا تقلقوا.. رايتنا لن تسقط حتى يستلمها صاحبها) ويقصد به الإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف).
فانّ الله تعالى قد نصر دينه ودولته مرّة أخرى على المتآمرين والخونة والمستعمرين في يوم جديد وعظيم من (ايّام الله) عز وجل والذي وصفه الإمام الخامنئي بيوم (22 دي)، فبعد ان كان يوم (22 بهمن) يوم انتصار الثورة الإسلامية وتأسيس الجمهورية فصار يوم (22 دي)، يوم انتصار الثورة الإسلامية بدحر الاعداء، وهو يوم بقاء الثورة الإسلامية ودولتها ﴿ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴾ الآية 30 من سورة الانفال.
ان هذا النصر الذي حققه الشعب الايراني هو نصر للإسلام لكل شعوب الإسلام ولا سيما شيعة أهل البيت (عليهم السلام) في شرق الأرض وغربها. وبحكمة وقيادة سيدنا قائد الأمة آية الله الإمام الخامنئي سوف نبقى منتصرين حتى يسلّمها لصاحبها امام العصر (عجل الله تعالى فرجه)".