
وذكرت وزارة الأوقاف المصرية عبر حسابها الرسمي في فيس بوك، أن الشيخ أحمد أبو المعاطي، نشأ في بيتٍ محبٍّ
للقرآن الكريم، فحفظ كتاب الله في سنٍ مبكرة، وتلقّى علوم التلاوة و
أحكام التجويد على أيدي كبار المشايخ، حتى ذاع صيته في بلدته والقرى المجاورة، وبدأ في إحياء الحفلات القرآنية وهو لم يتجاوز الثانية عشرة من عمره، قبل أن يشق طريقه بثبات ليصبح أحد الأصوات البارزة في عالم التلاوة.
وتدرّج الشيخ أحمد أبو المعاطي في مسيرته القرآنية حتى تولّى نقابة قراء محافظتي الدقهلية ودمياط، ثم التحق بالإذاعة المصرية في منتصف الثمانينيات، ليحظى بمكانة رفيعة بين جيل كبار القراء، جامعًا في أدائه بين قوة الصوت وعذوبته، وبين إحكام التلاوة وصدق الخشوع.
وتميّز الشيخ أحمد أبو المعاطي بصوتٍ رخيم يبعث السكينة في النفوس، وأداءٍ روحانيٍّ صادق، جعله حاضرًا بقوة في ليالي الإيمان و
المحافل القرآنية، داخل مصر وخارجها، ولا سيما في شهر رمضان والمناسبات الدينية، تاركًا إرثًا ثريًا من التسجيلات القرآنية التي لا تزال تُتداول وتُستمع حتى اليوم.
وعُرف الشيخ الراحل(رحمه الله) بالتزامه وانضباطه وتواضعه وخلقه الرفيع، فكان نموذجًا يُحتذى في خدمة كتاب الله، وأحد الأصوات التي أسهمت في ترسيخ مكانة المدرسة المصرية في التلاوة والأداء.
وقد انتقل الشيخ أحمد أبو المعاطي(رحمه الله) إلى جوار ربه في 22 من أكتوبر عام 2011م، بعد مسيرة حافلة في خدمة كتاب الله تلاوةً وأداءً.
المصدر: mobtada.com