
والتقى سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى روسيا "كاظم جلالي"، أمس الأول الخميس 30 أبريل 2026، برئيس مجلس الإفتاء في روسيا المُفتي راويل عين الدين حيث نقل إليه رسالة شُكر وتقدير من سماحة
قائد الثورة الإسلامية الايرانية آية الله السيد مجتبى الخامنئي ردّاً على رسالة التعزية التي أصدرها المجلس باستشهاد سماحة قائد الثورة الإسلامية آية الله السيد علي الخامنئي.
كما تقدّم السفير الإيراني بالشكر الجزيل للمفتي راويل عين الدين بسبب تضامنه هو والشعب الروسي مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وصرّح: "إن الجمهورية الاسلامية الإيرانية لم تهاجم أي دولة ولكن الولايات المتحدة هاجمتنا مرتين أثناء المفاوضات".
وأضاف: "إن المعتدين كانوا يريدون احتلال إيران وإثارة الشعب الإيراني ضد النظام ولكن الشعب الإيراني من خلال تمسكه بالتضامن والوحدة أفشل جميع خططهم."
وأشار إلى أن الأمن والاستقرار في الخليج الفارسي يجب أن يكونا محليين، وقال: "منذ سنوات، دعا القائد الشهيد للثورة الإسلامية جميع دول الخليج الفارسي إلى توطين الأمن"، مؤكداً: "لم نكن ننوي أبدًا مهاجمة الدول العربية ولن نفعل، لكنها ارتكبت خطأً فادحًا بالاستعانة بالولايات المتحدة لتأمين المنطقة بدلاً من توطين الأمن".
وأكد سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية أن مشكلة الكيان الصهيوني ليست مع إيران فقط، بل لا تتحمل الدول الإسلامية القوية في المنطقة؛ وشدد على أنه "إذا تمّ حلّ مشكلة إيران بالنسبة للدول الغربية، وهو ما لن يحدث، فإن الدور التالي سيكون على الدول الإسلامية في المنطقة. لمواجهة هذه المؤامرة، يجب أن نعود إلى التعاليم القرآنية التي تدعو إلى الوحدة والتمسك بحبل الله".
من جانبه اعتبر المفتي عين الدين أن المؤامرة الأمريكية ـ الصهيونية تهدف إلى وضع إيران والدول العربية في مواجهة بعضهما البعض لإحداث شرخ في صف أبناء الأمة الإسلامية، وقال: "إنّ الجمهورية الإسلامية الإيرانية أعلنت بصدق وشفافية عبر المجتمع الدولي للدول العربية في الخليج الفارسي أنه إذا وقعت هجمات ضد إيران من القواعد الأمريكية، فسنضطر إلى مهاجمة هذه القواعد".
وأشار المفتي راويل عين الدين إلى أن القواعد العسكرية لا يمكن أن تضمن الأمن والاستقرار وأن الدول العربية أدركت ذلك، وصرح: "إذا كان المسلمون متضامنين ومتماسكين، فلن تتمكن جبهة الشياطين أبدًا من تكرار العدوان على غزة وسوريا وإيران ولبنان".
4349665