
وأعلن عن ذلك، المدرس الايراني لتفسير
القرآن الكريم "جواد صديق" في حوار خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا)، مبيناً أن هناك ثلاثين آية في القرآن الكريم تشير إلى سيدنا القائم (عج). إحدى هذه الآيات هي الآية 105 من سورة الأنبياء، حيث قال الله تعالى: "وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ".
وأضاف أنه "في هذه الآية من القرآن، قال الله إنه في نهاية هذا العالم، تقوم حكومة الصالحين على هذه الأرض، وهو ما يشير إلى حكم الإمام حجة (عج)"، موضحاً أن "الآية الخامسة من سورة القصص هي آية أخرى تُنسب إلى
الإمام المهدي (عج). في هذه الآية نقرأ أيضًا: (وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ)".
وأشار الى أن "الإيمان بالمنقذ وظهوره لا يقتصر على الإسلام والشيعة وأهل السنة فحسب، بل يوجد أيضًا بين المسيحيين وحتى في المذاهب الأخرى، مبيناً انه يكمن الفرق في المُعتقَد السني والشيعي في أن الشيعة يعتقدون أن المهدي (عليه السلام) هو ابن الإمام الحسن العسكري (عليه السلام)، بينما يعتقد السنة أن المهدي سيظهر من آل بيت النبي (ص)، ولا يُعرف من هو ابوه تحديداً".
وقال إن الإيمان بالمهدويّة مُبشّرٌ وقيّم. ولذلك، تقف الحكومة الإسلامية في وجه الطاغوت والجور حتى تُقيم حكومةً عادلةً عالمية.
وصرّح أنّه "ورد في الروايات أن انتظار الفرج أسمى أنواع العبادة، لأن المنتظر يُحدث تغييرات روحية ونفسية في نفسه، ويُنمّي روحه من خلال تهذيب النفس والروحانية. كما أن المجتمع المنتظر يسعى نحو التعالي، ويُهيّئ المجتمع لظهور الإمام الحجة(عج)، ولهذا يمكن القول إن انتظار الفرج هو انتظار إيجابي يدفع الإنسان، ومن ثم المجتمع، نحو الرقي".
وقال إنّ "إحدى السمات البارزة لحكومة المهدي(ع) هي أن العدل سيعم العالم كله، ولن يوجد فقير، وراية التوحيد "لا إله إلا الله" ستشمل العالم بأسره. وبالطبع، فإن العون الإلهي ونصرة الله هما سند حكومة الإمام المهدي(عج)".
4334178