وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية "اسماعيل بقائي" إن الأعمال الإرهابية التي تستهدف المقدسات والعلماء في سوريا والمنطقة، تندرج ضمن مخططات تهدف إلى إثارة الفتنة والانقسام، محذرا من تداعيات هذه التحركات على أمن واستقرار الدول.
وأكد بقائي على ضرورة بقاء دول وشعوب المنطقة في حالة يقظة لمواجهة هذه التحديات، مشددا على أهمية التعاون الإقليمي والدولي للتصدي للإرهاب والتطرف".
كما قدّم تعازيه لأسرة الشهيد وللشعب السوري وعلماء الدين، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لتحديد المسؤولين عن هذا الهجوم الإرهابي ومحاسبتهم، واتخاذ خطوات فاعلة لاجتثاث الإرهاب من جذوره.
وشدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على ضرورة أن تضطلع الجهات المعنية في الحكومة الإنتقالية بسوريا بمسؤولياتها في ضمان أمن المواطنين، وحماية العلماء والأطياف القومية والدينية والمذهبية وجميع مكونات المجتمع في البلاد.
المصدر: وکالات