
وانطلقت الجلسة عند الساعة السادسة صباحاً، واستمرت حتى اتمام كامل الساردات عند الساعة السادسة مساءً.
وهنأت الأستاذة ألفت عبده، مديرة الدار، المشاركات في هذا الإنجاز النوعي، مشيدةً بعزيمتهنّ في إتمام عملية السرد غيباً، كما تمنت لهنّ دوام التوفيق والسداد في مسيرتهنّ القرآنية والعلمية.
كما عبّرت أم أحمد إحدى المعلمات المستمعات للساردات، عن مشاعرها تجاه يوم السرد، مؤكدةً أن هذه الساعات لم تكن مجرد تلاوة، بل كانت لحظات إيمانية عميقة امتلأت بالخشوع والتأثر، وأن رؤية هذا الإتقان والحفظ المتقن يبعث في النفس فخراً وأملاً كبيرين، ويعكس الجهود المباركة المبذولة في تعليم كتاب الله.
المصدر: yemenmonitor.com