
وأعلن عن ذلك، القارئ الدولي الحاج أحمد أبو القاسمي في الكلمة التي ألقاها في التجمع القرآني الرابع للنشطاء القرآنيين في مدينة "أصفهان" الايرانية، والذي عُقد مساء أمس الأول الأحد، دعماً لمواقف قائد الثورة الإسلامية ودفاعاً عن الوطن.
وأكد أن "جيل اليوم بروحه القوية سيهزم ترامب ونتنياهو"، مضيفاً: "لقد ظل الشعب الإيراني متمسكاً بالثورة طوال 47 عاماً، وهي ثورة بنيت على أساس الأيديولوجية الإسلامية. إن الحرب الدائرة اليوم هي حرب هوية وأيديولوجية يسمونها سياسية واقتصادية".
وأضاف أن "12 جزءاً من القرآن الکریم هي آيات مدنية تتناول مواضيع الجهاد والمنافقين. ولذلك، كان القادة العسكريون يحفظون آيات الجهاد التي كانت مصحوبة بوعد بالنصر والفرج، ونتيجة لذلك، كان إيمانهم يتقوى ويؤثر على قراراتهم وأسلوب قتالهم".
وأكد أن عناية الله تقلّب جميع معادلات العالم، قائلاً: إن الآية الكريمة "كُلَّمَا أَوْقَدُواْ نَارًا لِّلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللّهُ" تبيّن أنه كلما أشعل الكفار نار الحرب، أطفأها الله. إن الإيمان بالسنة الإلهية التي لطالما بشرت المسلمين بالنصر يُرسخ في الإنسان إيمانًا وعقيدةً تمكّنه من الوقوف في وجه القوى العظمى في العالم. إن شعب إيران اليوم واعٍ ومقاوم، والله سيمنحه النصر الإلهي؛ كما كان الحال في حادثة طبس، حيث كان الناس نائمين فأفشل الله الخطة الأمريكية.
وأكد القارئ الحاج أحمد أبو القاسمي: "اليوم، وضعنا جيد بفضل الصواريخ والأسلحة التي نمتلكها؛ لكن في الماضي، حلت بالأمة الإسلامية أزمات أشد وطأة من الحرب التي مرّرنا بها، وبالطبع، أنقذهم الله. والآية: "فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ" تتحدث عن الظروف الصعبة التي قال فيها قوم النبی موسى (عليه السلام) على الرغم من إيمانهم: "سنهلك"؛ لكن موسى (عليه السلام) قال: "كَلَّا إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ".
قال: "لقد نشأنا في هذه المدرسة. وقد صرّح الإمام الخميني (رحمه الله) بجرأة أن شعب إيران اليوم أفضل من شعب زمن النبي الكريم (ص) والإمام علي (ع). وجاء في مصحف فاطمة (عليها السلام) أن جبريل(ع) عندما التقى الزهراء (عليها السلام) بشّرها بمستقبلٍ خفّف من قلقها وأراحها".
وأضاف القارئ الحاج أحمد أبوالقاسمي: "ذات يوم، تحدث نبي الله (ص) مع أصحابه عن قومٍ سينصرون دين الله في آخر الزمان، و ومن صفاتهم أنهم يشتركون في النسب مع سلمان الفارسي. كما اعتبر عدم لقائهم به، أي برسول الله (ص)، فرقًا بين قوم آخر الزمان وأصحابه، وقال: "يؤمن أهل آخر الزمان بسواد الورق، وأنا أحب أن أراهم."