ایکنا

IQNA

المجلس الاستشاري للمنظمات الاسلامية في ماليزيا:

لقد حان الوقت لرحيل القواعد العسكرية الأمريكية من الدول الإسلامية

23:18 - May 05, 2026
رمز الخبر: 3504591
اکنا: اكد المجلس الاستشاري للمنظمات الاسلامية في ماليزيا (MAPIM)، على ضرورة رحيل القواعد العسكرية الامريكية من الدول الاسلامية؛ وذلك في بيان صحفي صدر عنه على خلفية التطورات الاخيرة بالمنطقة والحرب الصهيو- امريكية الغادرة على جمهورية ايران الاسلامية.

لقد حان الوقت لرحيل القواعد العسكرية الأمريكية من الدول الإسلاميةولفت المجلس الى أن تصاعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، وعسكرة أراضي الدول الإسلامية، والاستخدام المتكرر للبنية التحتية العسكرية الأجنبية في أنحاء العالم الإسلامي، قد كشف حقيقة خطيرة، كالآتي:

- لم تعد القواعد العسكرية الأمريكية في الدول الإسلامية تمثل الأمن، بل أصبحت تمثل بشكل متزايد هشاشة استراتيجية.

- هيمنة أجنبية.

- زعزعة للاستقرار الإقليمي.

واوضح البيان: تحتفظ الولايات المتحدة ببنية عسكرية واسعة في عدد من الدول ذات الأغلبية المسلمة، بما في ذلك قطر، البحرين، الكويت، السعودية، الأردن، العراق، والإمارات العربية المتحدة، عبر مراكز رئيسية مثل قاعدة العديد الجوية في قطر، ومقر الأسطول الخامس في البحرين.

واضاف: لقد أصبحت هذه القواعد أدوات رئيسية في العمليات العسكرية الحديثة وإسقاط القوة الإقليمية.

وطرح المجلس الاستشاري للمنظمات الاسلامية في ماليزيا، "سؤالا استراتيجيا مصيريا" ينبغي للدول الإسلامية ان تطرحه في الوقت الراهن، من انه:

● هل تحمي هذه القواعد سيادة الدول الإسلامية؟

● أم أنها تجعل أراضي المسلمين ساحات لحروب أجنبية؟

● هل تحفظ السلام؟

● أم أنها تكرس عسكرة دائمة وتدخلاً إمبريالياً مستمراً؟

واستطرد: لقد أظهر العدوان الأمريكي "الإسرائيلي" الأخير على إيران بأن أراضي المسلمين يمكن استخدامها كمنصات انطلاق، وممرات لوجستية، ومسارح عمليات لحروب تهدد الأمة بأسرها.

كما اعلن المجلس عن موقفه تجاه هذه التطورات، على الشكل التالي:

1. يجب استعادة السيادة الإسلامية؛ حيث لا ينبغي لأي دولة إسلامية أن تستضيف بشكل دائم بنى عسكرية أجنبية تقوض استقلالها الوطني.

2. الاعتماد العسكري الأجنبي يضعف حق تقرير المصير الإقليمي؛ وبما يستدعي أن يُبنى الأمن عبر:

● التعاون الإقليمي

● الدبلوماسية

● أطر الدفاع الإسلامي الجماعي

● الصمود الاقتصادي

3. الوجود العسكري الأمريكي فاقم عدم الاستقرار الجيوسياسي

من العراق إلى أفغانستان، وسوريا، والآن إيران، أدت التدخلات الأجنبية مراراً إلى:

● الدمار

● النزوح

● الانقسام الطائفي

● إضعاف الحكم الوطني

4. فلسطين تبقى القضية المركزية

العديد من هذه التحالفات العسكرية تعزز بشكل غير مباشر منظومات تحمي الاحتلال الصهيوني وتقوض قوى المقاومة الإقليمية.

كما قدم المجلس الاستشاري للمنظمات الاسلامية في ماليزيا، في بيانه هذا "رؤية استراتيجية جديدة للعالم الإسلامي"؛ موضحا بان  المستقبل يتطلب:

● بنية أمنية مستقلة

● تعزيز التعاون الدفاعي داخل منظمة التعاون الإسلامي

● تقليل الاعتماد العسكري الأجنبي

● الحياد الاستراتيجي عند الضرورة

● الدبلوماسية الإقليمية السلمية

● تقديم مصالح الأمة على أجندات القوى الكبرى

ودعا MAPIM، عبر بيانه، الجهات التالية للشروع في مراجعة جادة لترتيبات القواعد العسكرية الأجنبية طويلة الأمد:

● الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي

● حكومات مجلس تعاون الخليج الفارسي

● الدول الإسلامية في آسيا

● العلماء

● المجتمع المدني

● الخبراء الاستراتيجيين والدفاعيين 

واستطرد البيان معبرا عن ما وصفه بـ "المبدأ الجوهري"، انه "يجب ألا تبقى أراضي المسلمين منصات دائمة لحروب خارجية"؛ فالكرامة الحقيقية تتطلب:

● السيادة

● الاستقلال الاستراتيجي

● العدالة

● التحرر من التبعية

وفي ختام هذا البيان اوضح المجلس الاستشاري للمنظمات الاسلامية الماليزية، بان العالم الإسلامي يقف اليوم عند مفترق طرق حاسم، مطلوب منه:

● إما أن يستمر كأراضٍ مجزأة عرضة لأجندات عسكرية أجنبية

● أو أن ينهض نحو مستقبل يقوم على السيادة، والوحدة، والكرامة،والأمن المستقل.

وختم البيان بالقول: لقد آن أوان انتهاء عصر الهيمنة العسكرية الأجنبية غير المشروطة على أراضي المسلمين؛ إن مستقبل الدول الإسلامية يجب أن تحدده شعوبها، لا القواعد الأجنبية.

captcha