ایکنا

IQNA

تنظيم الندوة الوطنية الأولى لأساتذة علوم القرآن والحديث في إیران

14:10 - May 17, 2026
رمز الخبر: 3504730
إكنا: ستنظم الجمعية الإيرانية للدراسات القرآنية والثقافة الإسلامية بالتعاون مع وزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا وجامعة العلامة الطباطبائي، الندوة الوطنية الأولى لأساتذة علوم القرآن والحديث، وذلك 20 مايو / أيار 2026 م في مقرّ وزارة العلوم الایرانیة، وبحضور أساتذة بارزين في تخصص علوم القرآن والحديث في البلاد.

وأعلنت عن ذلك، الأمينة التنفيذية للندوة الوطنية الأولى لأساتذة علوم القرآن الكريم والحديث الشريف وعضو هيئة التدريس بجامعة الشهيد بهشتي بالعاصمة الايرانية طهران "زهراء بشارتي" في حوار خاص لها مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية(إکنا).

وأشارت الى أن تنظيم هذه الندوة يمثّل فرصة فريدة للنخبة الأكاديمية في البلاد لتبادل وجهات نظرهم الإبداعية حول جعل هذه المعرفة أكثر فعالية وربطها بسوق العمل والساحات الدولية.

وقالت زهراء بشارتي إن هذه الندوة تهدف بشكل أساسي إلى عرض أفكار إبداعية من أساتذة هذا المجال للارتقاء بمستوى تعليم القرآن الكريم وبحوثه، بالإضافة إلى تقديم ملاحظات تتناسب مع احتياجات المجتمع الإيراني الراهنة والتفاعلات الدولية. كما يعني منظمو هذا المؤتمر الوطني بتحديد المنصات اللازمة لتوظيف خريجي هذا المجال، ومكانة البحث العلمي في علوم القرآن والحديث مستقبلاً.
تنظيم الندوة الوطنية الأولى لأساتذة علوم القرآن والحديث في إیران
وأوضحت أنه في ضوء هذه الندوة التي ستعقد بمشاركة أساتذة البلاد، يُمكن التوصل إلى حلول مناسبة لتطوير أساليب التعليم والبحث في هذا المجال، وتعزيز كفاءتها، وربطها بسوق العمل، وتحقيق إنجازات مستقبلية.

وأكدت زهراء بشارتي على أنه بحسب الدراسات التي أُجريت في تاريخ المؤتمرات الوطنية للأساتذة في مختلف المجالات، لم نشهد من قبل مؤتمراً وطنياً للأساتذة في مجال علوم القرآن والحديث يُعقد على المستوى الأكاديمي؛ بحيث تُحدد فيه المواضيع مُسبقاً، وتُجمع أفكار الأساتذة وتُقيّم، ثم تُجرى مناقشات وتفاعلات حول الأفكار المختارة، بحضور أساتذة مرموقين وروّاد في هذا المجال. لذا، فإن المؤتمر الوطني للأساتذة ليس مجرد تجمع وتفاعل عادي، بل هو حدث فريد من نوعه.

وأضافت الأمينة التنفيذية لهذه الندوة أنه بعد تعيين اللجان العلمية والتنفيذية للمؤتمر الوطني من قِبل رئاسة الجمعية الإيرانية للدراسات القرآنية والثقافة الإسلامية، وعقد عدة اجتماعات، أُعلن عن دعوة في أربعة مجالات: التعليم، والبحث العلمي، والتوظيف، والدراسات المستقبلية.  وفي هذه الدعوة طلب من جميع أساتذة علوم القرآن والحديث في أنحاء البلاد أن يرسلوا أفكارهم في المجالات المذكورة إلى أمانة هذا المؤتمر الوطني.

وأوضحت بشارتي أن من إنجازات هذه الندوة هي جمع الأفكار التي اختارها الأساتذة، والتي حظيت بموافقة اللجنة العلمية للندوة ونُشرت في كتاب "الندوة الوطنية الأولى لأساتذة علوم القرآن والحديث". ومن إنجازات هذه الندوة الوطنية أيضاً معرضٌ لأعمال وإنجازات فرق علوم القرآن والحديث في البلاد، فضلاً عن أعمال وإنجازات كل أستاذ من الأساتذة الموقرين الحاضرين في الندوة، والتي ستُعقد في وزارة العلوم والبحوث والتكنولوجيا.

وفي الختام قالت، في المستقبل، يمكن الاستفادة من تجربة عقد هذه الندوة الوطنية لعقد ندوات دولية لأساتذة علوم القرآن والحديث في البلاد. ويمكن أن يكون التواصل لتبادل الأفكار والخبرات على المستوى الدولي فعالاً في تحسين جودة التعليم والبحث في مجال القرآن والحديث. وفي الندوات القادمة، يمكن تنظيم محاور الندوة بشكل أكثر تفصيلاً ودقة، كما يمكن التخطيط لعدة اجتماعات تمهيدية في جامعات مختلفة لكل موضوع فرعي.

4352415

captcha