
والمشاركون رفعوا العلمين اليمني والفلسطيني، ورددوا شعارات البراءة من أعداء الله، مؤكدين أنّ المقاطعة الاقتصادية الشاملة للبضائع الأمريكية والصهيونية واجب ديني وإنساني لنصرة الدين والمقدسات.
كما عبّروا عن غضبهم العارم تجاه الجريمة التي ارتكبها المتطرف الأمريكي "جيك لانغ"، معتبرين أنّ صمت المجتمع الدولي والأنظمة العميلة مشاركة علنية في الحرب على الإسلام.
ورئيس الجامعة الدكتور محمد الأهدل أدان الإساءات المتكررة للقرآن الكريم والاعتداءات المستمرة على المسجد الأقصى، مشيراً إلى أنّ هذه الجرائم تأتي بتوجيه من اللوبي الصهيوني وأذنابه في الغرب.
وأكد أنّ جامعة الحديدة تمثل جبهة تنويرية وتعبوية على الساحل الغربي، داعياً إلى استمرار الجاهزية والالتحاق بدورات طوفان الأقصى. كما جدّد الولاء والعهد للسيد القائد عبدالملك بدرالدين الحوثي، وتفويضه الكامل في اتخاذ القرارات المناسبة في السلم والحرب.
بيان صادر عن المسيرة وصف إحراق المصحف الشريف بأنه جريمة نكراء وتعدٍ سافر على أقدس مقدسات الأمة، مؤكداً أنّ تكرار هذه الإساءات يقف خلفه الحقد الصهيوني، وداعياً الأنظمة والشعوب العربية والإسلامية إلى تحرك فعلي جاد، ومغادرة مربع الصمت، وتبني المقاطعة الشاملة دبلوماسياً واقتصادياً وثقافياً ضد الدول التي تسمح بالتطاول على كتاب الله.
المصدر: الثوره نت