وافاد الموقع الاعلامی للمجمع العالمی للتقریب بین المذاهب الاسلامیه انه قال المجلس الاستشاری للمنظمات الإسلامية في ماليزيا إنه يتابع باهتمام التطورات الاجتماعية والسياسية في البحرين، بما في ذلك أوضاع بعض مكونات المجتمع، ومنهم أبناء الطائفة الشيعية الذين يشكلون جزءاً مهماً من النسيج الوطني في البلاد.
وأوضح البيان أن مبادئ العدل والمساواة وصون كرامة الإنسان تُعد من القيم الأساسية في الإسلام، ومن الركائز الضرورية لبناء دولة مستقرة ومتماسكة، مشيراً إلى أن أي مزاعم أو تصورات تتعلق بعدم المساواة أو التهميش أو تقييد المشاركة السياسية والاجتماعية للمواطنين يجب التعامل معها بجدية وحكمة عبر الحوار الوطني الشامل والإصلاح المؤسسي العادل.
واستشهد البيان بقوله تعالى:
[إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى] - (سورة النحل: 90)
وأكد المجلس أن العدالة لا تُبنى على أساس المذهب أو العرق أو الخلفية الاجتماعية، بل تقوم على مبدأ المواطنة والحق والإنصاف، بما يضمن مشاركة عادلة لجميع المواطنين في مختلف مجالات الحياة دون تمييز أو إقصاء.
كما شدد على أن الاستقرار الحقيقي لا يتحقق عبر المقاربات الأمنية فقط، وإنما من خلال تحقيق العدالة الاجتماعية، والاعتراف الكامل بحقوق المواطنة، وتعزيز الثقة بين الشعب ومؤسسات الدولة.
ودعا مجلس مشاورة المنظمات الإسلامية في ماليزيا حكومة البحرين إلى تبني سياسات شاملة وشفافة تكفل الحقوق المتساوية لجميع المواطنين، وفتح حوار وطني جاد لمعالجة الفجوات الاجتماعية وتعزيز التماسك الوطني وتجنب الاستقطاب.
كما دعا المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان إلى دعم جهود تحقيق العدالة والسلام والاستقرار بصورة بناءة ودون تصعيد التوترات.