وأعرب النائب الفيدرالي عن دائرة هاميلتون المركزية، "أسلم رانا"، عن أسفه الشديد بعد تعرض حافلة تابعة لمدرسة "ووترداون" الإسلامية في هاميلتون للتخريب، مشدداً على أن الحادثة تُظهر بوضوح كراهيةً للإسلام.
وفي بيان رسمي، قال رانا إنه تواصل مع إدارة مدرسة "ووترداون" الإسلامية للاطمئنان على سلامة الطلاب والموظفين والأسر المتضررة من الحادثة. وأكد مجددًا دعمه الكامل للمدرسة في هذه الظروف الصعبة.
وفي بيان حول الموضوع، قال النائب الكندي: "تشير المعلومات الأولية إلى أن الحافلات المدرسية كانت مُراقبة ومستهدفة، وأن دواسات الوقود في بعض الحافلات قد تضررت".
وأضاف: "إن اكتشاف هذه الأعمال التخريبية قبل تحرك الحافلات یساهم في منع أي مخاطر محتملة على سلامة الأطفال والركاب"، موضحاً أن "الحادثة لم تقتصر على التخريب المادي، بل شملت أيضاً كتابة عبارات معادية للإسلام داخل الحافلات".
وقال رانا إن حوادث الإسلاموفوبيا وغيرها من أشكال الكراهية لا تزال تشكل تحديات في جميع أنحاء البلاد، ودعا إلى توحيد الجهود ضد العنصرية والتعصب بكافة أشكالهما، وضمان بيئة آمنة لجميع الطلاب وعائلاتهم.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن الكراهية لا مكان لها في هاميلتون أو كندا، ودعا إلى التضامن مع مدرسة ووترداون الإسلامية والمجتمع المسلم في مواجهة هذه الأعمال.