
فيما يلي نصّ رسالة التعزية الصادرة عن رابطة مدرسي الحوزة العلمية بقم المقدسة بوفاة آية الله العظمى الفياض، أحد كبار مراجع النجف الأشرف، هو كالتالي:
"إنا لله وإنا إليه راجعون
إِذَا مَاتَ اَلْمُؤْمِنُ اَلْفَقِيهُ ثلمَ فِي اَلْإِسْلاَمِ ثُلْمَةٌ لاَ يَسُدُّهَا شَيْءٌ
لقد سببت وفاة الفقيه الجليل سماحة آية الله العظمى الحاج الشيخ محمد إسحاق الفياض (رضوان الله تعالى عليه)، أحد كبار مراجع النجف الأشرف، ألماً وحزناً.
كان هذا العالم الجليل منخرطاً في البحث العلمي وتدريب الطلاب في حوزة النجف بكفاءة وخبرة عاليتين. ورغم المخاطر والصعوبات الكثيرة التي واجهها خلال حكم البعث، فقد بقي في النجف الأشرف، وبذل جهودًا جبارة في تأليف وتدريس ونشر تعاليم أهل البيت (عليهم السلام)، تاركًا وراءه مؤلفات وأعمالاً متنوعة تتناسب مع الاحتياجات الاجتماعية والسياسية للناس.
تتقدم رابطة مدرسي الحوزة العلمية بقم بأحر التعازي بوفاة هذا المرجع الشيعي العظيم إلى صاحب العصر والزمان (أرواحنا لتراب مقدمه الفداء)، وإلى الحوزات العلمية في النجف وقم، وخاصة إلى الطلاب والفضلاء وشعب أفغانستان، وتسأل الله الصبر والأجر للعائلة الكريمة المعزية".