دعا سماحة المرجع الديني آية الله الشيخ محمد اليعقوبي إلى تنقية المجالس الحسينية المقدسة من ظاهرة وصفها بـ"الدخيلة"، وفي مقدّمتها خلع القمصان، وكشف الصدر والبطن أثناء أداء عزاء اللطم.
وقال سماحته في بيانٍ له: "لقد سرت إلى الشعائر الحسينية المقدسة ظاهرة دخيلة لا يُوجد لها مستندٌ صحيح في الشريعة، وهي خلع القمصان والتكشّف عن الصدر والبطن عند اللطم، تفجّعاً بمصاب الإمام أبي عبد الله الحسين (عليه السلام)". وأضاف: "ومع تقديرنا العميق للولاء الصادق الذي يكنّه المفجوعون بمصاب سيّد الشهداء (عليه السلام)، فإن هذه الحالة تخدش الحياء والذوق العام، لا سيّما مع تناقلها عبر الفضائيات ومنصات التواصل الاجتماعي، ممّا يوجب الإساءة إلى المذهب الشريف، ويفتح منافذ للشيطان والشهوات". وأشار سماحته إلى أن "المؤمن الحييّ لا يفعل مثل هذا الفعل في بيته بين أفراد أسرته، فكيف يصدر منه على الملأ؟".
وتساءل سماحته قائلاً: "لو رأينا غيرنا يفعلها في مناسباته لاستقبحناها منه، فكيف نقبلها في الشعائر الحسينية المقدسة؟!". وأوضح أنّه استطلع آراء جملة من رؤساء الهيئات، وأصحاب المواكب الحسينية، وقادة مجالس العزاء في مدينة النجف الأشرف وغيرها، فوجدهم مستاءين منها ومتحمّسين لمنعها، مؤكّدين أنّ هذه الظاهرة لم تكن معروفة بهذا الشكل في مجالس السلف الصالح.
وقال سماحته: "مع إطلالة شهر محرم الحرام وتجدد العزاء الحسيني الذي يمثل مدرسة الوعي والبصيرة والإصلاح والثبات على الحق، نحن ندعو أصحاب المواكب والقائمين على مجالس العزاء والمشاركين وقرّاء المراثي (الرواديد) إلى الوقوف بحزم لتطويق هذه الظاهرة وغلق منافذ الشيطان والهوى، فإنهم بذلك ينصرون الإمام الحسين (عليه السلام) ويحافظون على سلامة هذه الشعائر العظيمة وثمراتها المباركة".
المرجع اليعقوبي يتبرع بالدم في ذكرى انتصار الدم على السيف
في ذكرى انتصار الدم على السيف سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) تبرع بالدم تذكيراً بالأهداف السامية والمبادئ العظيمة
مع حلول شهر محرم الحرام، وفي أجواء الحزن والولاء، يتجلّى انتصار الدم على السيف بأبهى صورة، وتجسيداً لقيم التضحية والبذل التي خطّها سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام)، بادر سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) إلى التبرع بالدم.

وتأتي هذه المبادرة تذكيراً بالأهداف السامية والمبادئ العظيمة التي ضحّى من أجلها الإمام الحسين (عليه السلام) وأهل بيته وأصحابه الأطهار (عليهم السلام)، وتجسيداً عملياً لمعاني العطاء والإيثار التي حملتها رسالة عاشوراء الخالدة.
السَّلامُ عَلَى الحُسَيْنِ، وَعَلَى عَلِيِّ بْنِ الحُسَيْنِ، وَعَلَى أَوْلادِ الحُسَيْنِ، وَعَلَى أَصْحابِ الحُسَيْنِ.