وبتوجيه من محافظ كربلاء المقدسة المهندس نصيف جاسم الخطابي، استنفرت الجهات الخدمية والصحية والأمنية جهودها كافة لتأمين الزيارة وتقديم أفضل الخدمات للوافدين، بما ينسجم مع حجم المناسبة المليونية، وهو ما بدا واضحًا في الشوارع والمحاور المؤدية إلى العتبات المقدسة.
ضمن الخطة الصحية المعدة لإسناد الزيارة، انتشرت عشرات المفارز الطبية التابعة لوزارة الصحة والعتبات المقدسة والمؤسسات الخيرية في أرجاء المدينة القديمة والمحاور الرئيسية.
ومن بين هذه الجهود، برزت مشاركة محافظات أخرى، منها دائرة صحة بابل عبر "مفرزة الوعد الصادق الطبية"، إلى جانب مفارز تطوعية أخرى مثل مفرزة "مؤسسة أم أبيها"، التي تعمل على مدار الساعة لتقديم الإسعافات الأولية وفحص ضغط الدم والخدمات العلاجية الفورية للزائرين.
مشاركة واسعة من المحافظات وإسناد للدفاع المدني
ولم تقتصر الجهود على الجانب الصحي، بل شهدت المدينة هبة تضامنية واسعة من مختلف المحافظات العراقية التي أرسلت آلياتها وكوادرها لدعم الخطط الخدمية والأمنية.
وشاركت مديريات الدفاع المدني من عدة محافظات بمركبات إسعاف وإطفاء، من بينها مديرية دفاع مدني ديالى، فضلًا عن مشاركة مديرية الدفاع المدني في محافظة الأنبار التي عززت الميدان بآليات إطفاء ودراجات ومسعفين مجهزين بالكامل.
جهود بلدية وتوعوية متواصلة
على الصعيد البلدي، تواصل آليات التنظيف التخصصية من كابسات وكانسات، التابعة لبلدية كربلاء والبلديات الساندة، أعمال تنظيف وغسل الشوارع بشكل مستمر لضمان انسيابية حركة الزائرين والحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة.
وفي الجانب التوعوي والأمني، انتشرت عجلات وإرشادات وزارة الداخلية التابعة لقسم محاربة الشائعات في دائرة العلاقات والإعلام، لتوعية الزائرين بأهمية تجنب الشائعات واعتماد المعلومات من مصادرها الرسمية، بما يسهم في الحفاظ على أمن واستقرار أجواء الزيارة المباركة.
وتتكامل هذه اللوحة الحسينية الكبرى بتضافر جهود العتبات المقدسة والحكومة المحلية والمواكب الحسينية، إلى جانب الدعم اللوجستي القادم من مختلف المحافظات، لتبلغ الزيارة ذروتها في يوم العاشر وسط تنظيم عالٍ يهدف إلى ضمان سلامة وراحة ملايين الوافدين لإحياء ذكرى استشهاد الإمام الحسين (ع).
المصدر: وكالة نون الخبرية