
وأشار إلى ذلك، "علي أكبر بورجمشيديان" نائب وزير الداخلية لشؤون الأمن والشرطة، وأمين اللجنه الوطنيه لتشييع جثمان سماحة القائد الشهيد آية الله السيد علي الخامنئي، في مؤتمر صحفي لشرح تفاصيل إقامة المراسم مؤكداً تقديم أكثر من 30 دولة طلبات رسمية لحضور مسؤولين ووفود رفيعة المستوى في مراسم تأبين سماحة القائد الشهيد للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
وفي إشارة إلى البرامج المرتقبة، صرّح أمين اللجنه الوطنيه للتشييع: "سيُشرّف جثمان القائد الشهيد بزيارة الأضرحة المقدسة في إيران والعراق، بما في ذلك مرقد أبي عبد الله الحسين (ع)."
وأضاف: "من أهم جوانب مراسم الوداع والصلاة على جثمان القائد الشهيد حضور ضيوف أجانب على مختلف المستويات".
وأردف قائلاً: "حتى الآن أبدى عدد كبير من رؤساء الدول الإسلامية وغير الإسلامية، بالإضافة إلى جيران الجمهورية الإسلامية الإيرانية، استعدادهم لحضور هذه المراسم."
وأكدّ: "أعلنت أكثر من 30 دولة عن طلبها الرسمي لحضور مسؤولين رفيعي المستوى ووفود في المراسم لتأبين جثمان قائد إيران الشهيد".
كما أشار إلى الترحيب الواسع من الشخصيات الدينية والعلمية حول العالم، قائلاً: "طلب عدد كبير من الزعماء الدينيين والعلماء والمفكرين والشخصيات الدينية البارزة من مختلف الأديان والمذاهب حضور هذه المراسم ووفقًا لآخر تقرير للجنه، فقد أبدى ممثلون من أكثر من 90 دولة استعدادهم للمشاركة في هذه المراسم."
وأشار نائب وزير الداخلية للأمن في معرض حديثه عن الحضور الكبير لأفراد من دول أخرى، إلى أن مجموعات كبيرة من مواطني الدول الإسلامية، ولا سيما العراق وباكستان وأفغانستان ودول أخرى في المنطقة، تقدمت بطلبات لحضور المراسم، وتعتزم لجنة الشؤون الدولية توفير الأساس اللازم لحضورهم الكبير."
وأكدّ الأهمية التاريخية لمراسم تأبين وتشييع جثمان سماحة القائد الشهيد، وأضاف: "لا شك أن هذه المراسم حدث عظيم وتاريخي، ونأمل أن تضطلع وسائل الإعلام في البلاد بواجبها في توثيق هذا الحدث ونقله بأفضل صورة ممكنة، ليبقى وثيقة خالدة للأجيال القادمة".
وأردف قائلاً: "نظراً للظروف التي واجهتها البلاد والحكومة في الأيام القليلة الماضية، فقد تأخرت الاستعدادات لإقامة مراسم تليق بهذا الحدث الوطني والعالمي، وتم التخطيط لهذه المراسم في البداية وفق توجيهات المجلس الأعلى للأمن القومي، وبعد ذلك، وفق توجيهات مكتب سماحة قائد الثورة."
واستطرد قائلاً: "ستقام مراسم التشييع في محافظات طهران وقم وخراسان الرضوية ومدينة مشهد، بالإضافة إلى العراق، وسيتم الإعلان عن تفاصيل برامج كل منطقة لاحقاً."
وفيما يتعلق بإقامة مراسم التشييع في العراق، قال: "تم إنشاء لجنه برئاسة رئيس الوزراء العراقي، وبمسؤولية رئيس ديوان رئاسة الوزراء، لإقامة مراسم الاستقبال والتشييع الرسمية لقائد الثورة الإسلامية الشهيد في العراق."
وفي معرض شرحه لأهداف إقامة مراسم التشييع والوداع المهيبة للقائد الشهيد، صرّح بورجمشيديان قائلاً: "إنّ أحد أهم الأهداف من إقامة هذه المراسم هو توديع القائد الشهيد لإيران وإظهار قدرة الجمهورية الإسلامية، وستكون هذه المراسم فرصةً لتعزيز قوة نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية وعرض إمكانياته؛ وهو نظام تتجلى مكانته وسلطته يوما بعد يوم في مختلف الساحات العالمية أكثر من أي وقت مضى."
وأردف مبيناً: "الهدف الآخر لهذه المراسم هو تعزيز التماسك والوحدة الوطنية؛ بحيث تُظهر جميع فئات الشعب، والحركات السياسية، والجماعات الاجتماعية، ومختلف الأعراق والأديان في البلاد، وحدتها وتضامنها."
وتابع أمين اللجنه الوطنيه لمراسم التشييع قائلاً: "إنّ وحدة الأمة الإسلامية وتماسكها من الأهداف المهمة لهذه المراسم أيضًا. نظراً للاستقبال الواسع الذي حظي به هذا الحدث في العالم الإسلامي، ودعم مختلف الدول والجماعات الإسلامية، بما فيها الشيعة والسنة والحركات الإسلامية الأخرى، فإننا نؤمن بأن إقامة هذا الحفل من شأنه أن يمهد الطريق لتعزيز تضامن العالم الإسلامي، ولا سيما على جبهة المقاومة."
كما أكد: "إن تماسك جبهة المقاومة ووحدتها في الأيام الأخيرة، سواء على أرض الواقع أو في المجال الدبلوماسي أو في المجالات الثقافية والاجتماعية، كان جلياً للعيان، وإقامة هذا الحفل من شأنه أن يعزز هذا التقارب."
واعتبر بورجمشيديان أن من أهداف إقامة هذا الحفل أيضاً إعلان تجديد ولاء الأمة الإسلامية لقائد الثورة الإسلامية الجديد، آية الله السيد مجتبى خامنئي.