ایکنا

IQNA

قيادي في الجبهة الشعبية الفلسطينية لـ"إکنا":

القائد الشهيد للثورة وقف سدّاً منيعاً في وجه المشروع الصهيوني ـ الأمريكي

15:33 - July 04, 2026
رمز الخبر: 3505359
طهران ـ قال إکنا: مسؤول العلاقات السياسية في الجبهة الشعبية الفلسطينية في لبنان "عبد الله الدنان" إن سماحة القائد الشهيد للثورة الاسلامية الايرانية وقف مع كل القضايا المحقة في العالم وفي مواجهة قوى الاستكبار العالمي كما كان سماحته يقف سدّاً منيعاً في مواجهة المشروع الصهيوني ـ الأمريكي.

القائد الشهيد للثورة وقف سدّاً منيعاً في وجه المشروع الصهيوني ـ الأمريكيوأشار إلى ذلك، مسؤول العلاقات السياسية في الجبهة الشعبية الفلسطينية في لبنان، "عبدالله الدنان" في حديث لوکالة "إكنا" للأنباء القرآنية الدولية على هامش مراسم وداع سماحة القائد الشهيد الإمام السيد علي الخامنئي في العاصمة الايرانية طهران.

وقال: "جئنا للمشاركة في مراسم تأبين القائد الشهيد لما قدّمه للشعب الفلسطيني ولكل القضايا المحقة في العالم ومواجهة قوى الاستكبار العالمي التي تحاول نهب ثروات الشعوب وكان سماحته يقف سدّاً منيعاً في مواجهة هذا المشروع الصهيوني ـ الأمريكي."

وفي معرض ردّه على سؤال حول دعم القائد الشهيد للفصائل الفلسطينية، قال: "إن الإمام الشهيد والجمهورية الإسلامية الإيرانية قدمتا الغالي والنفيس من أجل إحقاق الحق الفلسطيني وقدمتا للمقاومة الفلسطينية الكثير لمواجهة العدو الصهيوني على أرض فلسطين."

وأردف قائلاً: "أذكر أن الثورة الاسلامیة الإيرانية عندما انتصرت في شباط  / فبرایر 1979 م. أول ما قامت به هو طرد السفير الصهيوني واغلاق السفارة الاسرائيلية وإعطاء السفارة للشعب الفلسطيني ويومها قلنا إن هذه قطعة من فلسطين تحررت وكانت هدية من الثورة الإسلامية في إيران."

وأضاف عبدالله الدنان أن "السيد المجاهد من بداية تسلمه للقيادة في إيران كان دائماً يضع الوقوف إلى جانب الحق الفلسطيني في الأولوية وقدّم الكثير من أجل مواجهة المشروع الصهيوني ومواجهة الاحتلال على أرض فلسطين."

وأشار إلى أن سماحة القائد الشهيد قد قدّم مساعدات بكافة المجالات الاجتماعية والعسكرية والثقافية والتدريب وغيرها للقضية الفلسطينية، معبراً عن شُكره للشعب الإيراني وللسيد القائد لما قام به من مساعدة للشعب الفلسطيني".

فيما يتعلق بفكر القائد الشهيد المنبثق من القرآن الكريم خصوصاً فيما يتعلق بمحاربة الصهيونية والاستنادات القرآنية لذلك، قال: "إن السيد القائد الشهيد نال أمنيته بالشهادة وهو كان يتمنى الشهادة ونحن نقيّم أن هذا القائد الذي ختم حياته بالشهادة في سبيل الله وهو يتمسك بمبادئه الإسلامية النبيلة وهو يدافع عن الجمهورية الإسلامية في إيران وعن المستضعفين في العالم وعن كل قضايا الحق في هذا العالم."

وتابع قائلاً: "الصراع اليوم هو صراع بين الحق والباطل وليس بين هذه الدولة وتلك، وسماحة القائد المجاهد الكبير كان قائداً لمحور الحق في هذا العالم."

وحول أسباب إغتيال أمريكا وإسرائيل لسماحة القائد الشهيد، قال: "قام العدو الصهيوني ـ الأمريكي بهذه العملية الجبانة الغادرة التي استهدفت هذا القائد ظناً منها أنها ستقضي على هذه الثورة في إيران ومنجزاتها ولكن الشعب الإيراني شعب أصيل ويولد به العديد من القادة".

وبخصوص تأثير استشهاد سماحة القائد الشهيد في مستقبل محور المقاومة، أكد مسؤول العلاقات السياسية في الجبهة الشعبية الفلسطينية في لبنان: "أعتقد كل من تحالف مع السيد القائد وأن الشعب الإيراني دائماً سيتعلم ويأخذ الدروس وسيسير على الطريق الذي رسمه الإمام المجاهد الكبير."

وحول الرسائل التي يحملها تشييع جثمان القائد الشهيد في عدد من المحافظات العراقية، قال: "إنها رسالة مفادها أن سماحة الإمام الخامنئي هو صحيح كان إيرانياً ولكن كان يقف إلى كل الشعوب التي تواجه الباطل في العالم والشعب العراقي هو شعب أصيل كان دائماً يقف مع قضايا العراق."

بشأن دور سماحة القائد الشهيد في التقريب بين المذاهب الإسلامية ونبذ الفتنة بين المذاهب، أكدّ السياسي الفلسطيني: "سماحة القائد الشهيد وجّه بإقامة العديد من المؤتمرات الحوارية لتقريب وجهات النظر بين كافة المسلمين وكافة المذاهب وكان له الدور الكبير في الحوار الشامل بين كل مكونات الأمة الإسلامية وكان له بصمة كبيرة في هذا الاتجاه."

captcha