ایکنا

IQNA

إمام مسجد "الوحدة الإسلامية" في لبنان لـ"إکنا":

القائد الشهيد الامام الخامنئي عمل على إحیاء القرآن والسنة النبوية

13:59 - July 07, 2026
رمز الخبر: 3505399
إكنا: أكد "الشيخ محمد صالح عبد العال" إمام مسجد "الوحدة الإسلامية" في منطقة "صور" اللبنانية أن القائد الشهيد للثورة الاسلامية سماحة الامام الخامنئي(رض) شخّص المصلحة بشكل دقيق وأكمل الطريق وسار في إحياء القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة الأصيلة والمحمدية وترجم هذا الأمر على أرض الواقع.

القائد الشهيد الامام الخامنئي عمل على إحیاء القرآن والسنة النبويةوأعلن عن ذلك، "الشيخ محمد صالح عبدالعال" فلسطيني الجنسية وإمام مسجد "الوحدة الإسلامية" في منطقة "صور"(جنوب لبنان) في حوار خاص له مع وكالة الأنباء القرآنية الدولية (إكنا) على هامش مشاركته في مراسم تشييع ووداع القائد الشهيد للثورة الاسلامية الايرانية سماحة الامام الخامنئي(رض) في العاصمة الايرانية طهران.

بشأن دعم القائد الشهيد للثورة للقضية الفلسطينية والقدس الشريف، قال الشيخ محمد صالح عبدالعال: "من المعلوم أن القضية الفلسطينية هي قضية العدالة بكل تجلياتها، أي تجليات العدالة ومعانيها ومضامينها وبشكلها ومضمونها. العدالة هي عنوان لكل ذي حرّ شريف وأيضاً هي تعكس الإسلام التطبيقي الميداني الذي يعكس الإسلام العبادي، فجميع المسلمين في العالم يعبدون الله على مستوى الصلاة والصيام وما إلى ذلك، ولكنهم للأسف الشديد نسوا الكثير من قضاياهم عموماً وفلسطين خصوصاً، فجاءت الثورة الإسلامية بقيادة الإمام الخميني (رضوان الله عليه) بالأساس ثمّ خير خلف لخير سلف أكمل الطريق وأخرج القضية الفلسطينية من القبر إلى القلب، وهذه القضية كانت قد دفنت من قبل أمة إسلامية نائمة ولكن القائد الشهيد قال إن هذه قضيتنا الأم".

وأضاف: "أنا أتذكر أنه عندما تمت الثورة في إيران بقيادة الإمام الخميني(رض) ومعه السيد القائد، أكدا أن (الثورة اليوم في إيران وغداً فلسطين) يعني كانت إيران مدخلاً وقاعدةً ومنطلقاً لتحرير فلسطين وأيضاً فلسطين قضية عقائدية دينية رسالية إسلامية بامتياز مميز ونحن لانفصل بين صلاتنا وصيامنا وحجاب نسائنا وعدد أشواط الطواف حول كعبتنا وبين تحرير المقدسات الإسلامية".

وفي معرض ردّه على سؤال حول العلاقة بين الفكر الوحدوي للقائد الشهيد للثورة الإسلامية الإيرانية ومحور المقاومة، أكد الشيخ عبدالعال أن "هذا نتاج طبيعي بأن الأمة إذا أرادت أن تحقق إنجازات لابدّ لها أن تعد العدة، كل العدة المادية والمعنوية وعلى رأسها العدة المعنوية التي هي الوحدة الإسلامية والتي تعتبر الأساس للعدة المادية فالأمة بلا وحدة يعني أمة ضائعة وأمة شتات وأمة ممزقة ولا حاجة إلى أن أقدم أدلة، فهذا الواقع ينبئ عن كارثة لأنه كل يتحدث لوحده، فإيران في الحقيقة، والسيد القائد الشهيد تحديداً أخذ وقته في مجال الدعوة إلى أمرين أساسيين وحدة الأمة ميدانياً وعلى ضوء القرآن الكريم الذي هو أعظم كل شيء بعد الله جل وعلا. فقد عني القائد الشهيد بتظهير الآيات والروايات الوحدوية وترجمتها على الأرض وعمل على أن تكون الأمة واحدة وأنا حضرت كثير من المؤتمرات في الوحدة الإسلامية وشهدت بأم العين كيف أنه كان يتعامل مع الوحدة الإسلامية".

وبشأن رؤية القائد الشهيد للثورة في مقارعة الظلم والامبريالية العالمية وكيفية استلهام هذه الفكرة من القرآن الكريم والمبادئ القرآنية، أوضح إمام مسجد "الوحدة الإسلامية" في منطقة "صور"(جنوب لبنان) أن القرآن الكريم فيه آيات قليلة جداً عن العبادات كالصلاة والصيام وبقية القرآن كله يتحدث عن إقامة العدالة في الأرض وأيضاً ظهر الإيمان كله إلى الشرك كله، فلذلك سماحة الشهيد القائد شخّص المصلحة بشكل دقيق وأكمل الطريق وسار في إحياء القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة الأصيلة والمحمدية وترجم هذا الأمر". 
 
وصرّح أنه "يجب الأنتباه إلى شعار لافت جداً ترجمه السيد الخامنئي(رض) بعد أن طرحه الإمام الخميني(رض) وهو شعارنا مقابل شعارهم، شعار أعدائنا تحديداً الكيان الصهيوني (النجمة السداسية) في المقابل شعارنا كان جملة سداسية وهي (يجب أن تزول إسرائيل من الوجود)، ستة كلمات تتعامل مع ستة أسهم للنجمة السداسية التي شعارهم وهذا شعارنا مقابل شعارهم. السيد القائد عمل على إحياء الثورة، والدين والإسلام ولا مرة كان الإسلام مجرد عبادات دون معاملات ولا مرة كانت المعاملات مجرد أشياء شخصية أو فردية، إذن فالإسلام، إسلام نحن وليس إسلام الأنا وإسلام العقل الكلي وليس إسلام العقل الفردي وإسلام رجم الشياطين على مستوى الفرد والمجتمع والأمة".

واختتم حديثه قائلاً: "أنا أؤكد لو أن الله جل في علاء، جعل من النساء مثلاً نبيات لكانت السيدة زهراء(عليها السلام) سيدة المرسلات وفرضاً لو أن الله جل في علاء أراد من الأحزاب أنبياء، لكان حزب الله منسوب إلى الله ولو أن الله جل في علاء، جعل من الدول أنبياء لكانت إيران سيدة المرسلين وخاتمتهم لأن اليوم إذا أردنا أن نقول من دولة النبي في هذا العالم الجواب الطبيعي عند القاصي والداني والكل منصف هو إيران وبقية الدول دنيا وإيران دين. فلماذا مثلًا في مصر دين الدولة الإسلام وهناك سفارة للكيان الغاصب لفلسطين، وفي تركيا دين الدولة الإسلام وهناك سفارة للكيان الصهيوني وكان في  إيران دين الدولة الإسلام وكانت هناك سفارة لإسرائيل في طهران لماذا تحولت سفارة إسرائيل إلى سفارة فلسطين؟ الجواب لأن إيران انتقلت من دين الدولة إلى دولة الدين وكل عزّ لا يؤيده الدين مذلة وكل دولة يحوطها الدين لا تغلب هذان حديثان للإمام علي(ع)".

captcha