ایکنا

IQNA

مقرئ لبناني في حوار لـ"إکنا":

القائد الشهيد للثورة الإسلامیة أرسى قواعد القرآن في إيران

11:58 - July 08, 2026
رمز الخبر: 3505410
بيروت ـ إکنا: أشار المقرئ اللبناني والمحكّم في المسابقات القرآنية "الحاج حسين حمدان" إلى أن القائد الشهيد للثورة الاسلامية الايرانية سماحة الامام الخامنئي (رض) أرسى قواعد القرآن في إيران وأعطى كل إهتماماته من أجل تثبيت دعائم کتاب الله تعالى حفظاً وتجويداً وتفسيراً.

القائد الشهيد للثورة أرسى قواعد القرآن في إيرانوأعلن عن ذلك، المقرئ اللبناني والمدرّس والمحكّم في المسابقات القرآنية "الحاج حسين حمدان" في حديث لوكالة "إكنا" للأنباء القرآنية الدولية حول إهتمام القائد الشهيد سماحة الامام السيد علي الخامنئي بساحة القرآن الكريم ودعم النشاط القرآني في الجمهورية الاسلامية الايرانية.

فيما يلي نصّ الحوار:

كيف تقيمون دور توجيهات قائد الثورة الإسلامية الشهيد في تعزيز وتطوير البرامج والأنشطة القرآنية على مستوى المجتمع الإيراني؟

من نعم الله على الجمهورية الإسلامية الإيرانية المباركة ان منّ الله عليها بعد مؤسسها روح الله الموسوي الخميني (قدس سره) بالسيد الشهيد علي الخامنئي (رض) الذي أرسى قواعد القرآن في إيران وأعطى كل إهتماماته من أجل تثبيت دعائم القرآن الكريم حفظاً وتجويداً وتفسيراً في مدة ولايته طوال نصف قرن.

من الزمن وكان شخصياً (رض) يشرف على كل المسابقات والمناسبات القرآنية بكل تنوعاتها مما جعل من المجتمع الإيراني مجتمعاً قرآنياً يُحتذى به.

كان أحد مطالب قائد الثورة الإيرانية الشهيد هو تربية 10 ملايين حافظ للقرآن في إيران، فما هو تأثير هذا التوجه على نشر ثقافة الأنس بالقرآن بين الناس؟

من المؤكد أن السيد الشهيد الامام الخامنئي(رض) كان همّه الوحيد تربية عشر ملايين حافظ للقرآن الكريم بل أكثر من ذلك أن يصبح الشعب الإيراني المسلم حافظاً للقرآن الكريم وأن تكون الجمهورية الإسلامية رائدة العالم الإسلامي في تطبيق القرآن قولاً وعملاً لتكشف العالمين العربي والإسلامي أن القرآن هو يتحرك بكل تفاصيله لا أن يكون جامداً لا روح له.

بالإضافة إلى اهتمامه الخاص بتلاوة وحفظ القرآن، كان قائد الثورة الإسلامية الشهيد يؤكد بشكل خاص على مسألة التدبر في الآيات، فما هو تحليلكم في هذا الصدد؟

إن القائد الشهید للثورة الاسلامية سماحة الامام الخامنئي (رض) كان القرآن من أولى إهتماماته بشكل خاص وكان يؤكد على التدبر بالقرآن وفهمه عندما كان يستمع إلى كبار القراء المصريين وغيرهم ليؤكد أن جمال الصوت وعذوبته يكمن في الخشوع في أداء المقامات التي توصل الإنسان إلى شغف الاستماع الى آيات الله.

هل لديكم أي ذكريات من لقائكم بقائد الثورة الإسلامية الشهيد؟

طبعاً شاركت أربع مرات في عضوية لجنة التحكيم في المسابقات القرآنية الدولية في إیران وكان لي الشرف أن التقيت بسماحته مراراً وتكراراً في تلك المسابقات وكان يستمع الينا عندما كنا نقرأ.

كان لي الشرف أن استقبَلَنا في بيته وكل أعضاء لجنة التحكيم. كم كان متواضعاً ويعشق حملة القرآن وكل من يمت بصلة للقرآن.

كان لقاء القراء والحفاظ المشاركين في المسابقات القرآنية الدولية، وكذلك محفل الأنس بالقرآن في اليوم الأول من شهر رمضان، من البرامج السنوية لسماحة الإمام الخامنئي، فكيف تقيّمون هذا المستوى من اهتمامه بالناشطين القرآنيين؟

من سعادة السيد القائد الشهيد أن يجلس ويستمع إلى النخب القرآنية التي تأتي من مصر خصوصاً لانه كان يعتبر القارئ المصري  في الأداء هو الأول خصوصاً القراء القدامى أمثال "الشيخ مصطفى إسماعيل"، و"الشيخ محمد رفعت"، و"الشيخ أبو العینين شعيشع"، و"الشيخ عبد الباسط عبد الصمد"، و"الشيخ الشحات محمد أنور" وغيرهم وكان يشارك في الأمسيات القرآنية ويستمع إلى آيات الذكر الحكيم، رحمه الله وحشره مع الصديقين و الشهداء وحسن أؤلئك رفيقا.

captcha