ایکنا

IQNA

مقرئ يمني في حوار لـ"إکنا":

القائد الشهيد للثورة الإسلامیة‌ عاش في رحاب القرآن

9:32 - July 11, 2026
رمز الخبر: 3505411
صنعاء ـ إکنا: قال المقرئ اليمني والمحکّم في المسابقات الدولية للقرآن "محمد حسين علي الكباري" أن من يتأمل في مقاطع من دروس القائد الشهيد للثورة الإسلامية الايرانية سماحة آية الله السيد علي الخامنئي يجد أنه عاش في رحاب القرآن.

القائد الشهيد عاش في رحاب القرآن الكريموأشار إلى ذلك، المقرئ والمحکّم الیمني في المسابقات الدولية للقرآن الكريم "محمد حسن علي الكباري" في حديث له مع وكالة "إكنا" للأنباء القرآنية الدولية حول مدى إهتمام سماحة القائد الشهيد للثورة الاسلامية الايرانية الامام السيد علي الخامنئي بحفظ القرآن وتلاوته والتدبر في آياته.

وقال: "إن الحياة  حقيقة في رحاب الشهادة والسيد الشهيد الإمام الخامنئي أحيا في النفوس الاهتمام والعناية  بكتاب الله، فأنعم الله على سيدنا الولي الفقيه الامام القائد علي الخامنئي(قدس سره الشريف) فانعم الله عليه بالشهادة، وتوجهه إلى كتاب الله،  فجعل الله القلوب تهوي إليه طاعة ووداً فتحقق له وعد الودود " إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَٰنُ وُدًّا".

وأردف محمد حسن علي الكباري، مبيناً: "إهتم سماحة الامام الخامنئي بكتاب الله العزيز فجعل الله قدره ومكانته مكانة عزّ وتمكين، فمن عظّم كتاب الله القرآن العظيم عظم الله  حاله ومآله".

وأكدّ: "أظهر القائد الشهيد للثورة الاهتمام بتلاوة كتاب الله ومدارس  تحفيظ القرآن في أنحاء ايران والعديد من مناطق محور الجهاد بل أصبح الاهتمام بكتاب الله منطقاً ومنطلقاً لكل مجاهد فلكل مجاهد بكتاب الله  صلة وإتصال وسماع وتعظيم".

وتابع قائلاً: "فكلما رأينا عداوة الكافرين لكتاب الله وتخاذل المنافقين عن نصرة كتاب الله، رأينا السلوك العملي والعمل المنهجي من سيدنا آية الله العظمى السيد علي الخامنئي."

وقال: "راينا الاهتمام بكتاب الله لدى سماحة القائد الشهيد ردّاً سلوكياً على وقاحة الكافرين فما قام به شهيدنا السيد علي الخامنئي هو منهج المتواضعين لله، والخاشعين لله، والمربين للأجيال بالفعل والسلوك والمنهج المستقيم."

وأضاف: "من يتأمل في مقاطع من دروس لسماحة شهيدنا آية الله العظمى السيد علي الخامنئي يجد كما عاش في رحاب القرآن ومن قرأ مؤلفات  سماحته، وما قد بثّ من قناة  (الولاية) وغيرها من وسائل الإعلام وشرحه لعدد من الآيات الكريمة منذ شبابه المبارك ومراحل قيادته يجد أن شهيدنا عرف أن التنعم بتدبر وتأمل كتاب الله هو جنة الدنيا وبهجة  نفوس وانشراح صدور المؤمنين."

وأردف المقرئ والمحكّم القرآني اليمني، قائلاً: "إن عطايا وهبات تدور حول عطايا الله لمن تدبّر كتاب الله الكريم، جمعتنا راية القرآن من كل أنحاء العالم، وجاء الختام مسكاً بلقاء القائد الحكيم، الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي. كان حضور سماحته في حفل تكريم أهل القرآن تاجاً على رؤوس الحاضرين، وبوصلةً تذكرنا بأن عزة الأمة في كتابها وقادتها السائرين على درب التضحية. لحظة صافحنا فيها الشموخ، وودعناه بأرواحنا وهو ينتقل إلى جوار ربه شهيداً سعيداً، تاركاً فينا أثر ذلك اللقاء الخالد."

واستطرد موضحاً: "اهتمام الامام الشهيد الخامنئي بكتاب الله وحضوره في مجالس تلاوة  كتاب الله هو احياء لمنهج سيدنا محمد(ص) وآل بيته(عليهم السلام)، وهذا جانب مهم في السيرة النبوية والمنهج العلوي وخطى سيدنا الحسن والحسين (ع) وجميع آل البيت (ع) جانب للاسف لم يتم الاهتمام به كما انه كان يبشر من يحضرون مجالس تلاوة القرآن الكريم بل وكان يجمع المسلمين في مجالس التلاوة  في العهد المكي والمدني."

وأشار إلى اتباع القائد الشهيد إلى السيرة النبوية الشريفة، قائلاً: "يجمع كل ذلك الوصول الي الرشد فكان سيدنا الامام الخامنئي (ره) يربي الامة علي سلوك الرشد."

captcha